حساسات وربوتات وطائرات بدون طيار.. اختراعات صنعت لمواجهة كورونا

كتب: عبدالله مجدي

حساسات وربوتات وطائرات بدون طيار.. اختراعات صنعت لمواجهة كورونا

حساسات وربوتات وطائرات بدون طيار.. اختراعات صنعت لمواجهة كورونا

كان لانتشار جائحة فيروس كورونا، أثرها على الابتكارات والاختراعات، حيث شهدت الفترة الأخيرة، عدة منتجات جديدة، كان هدفها الحفاظ على البشرية من "كوفيد- 19" المستجد، الذي تسبب في تجاوز الإصابات، حاجز الـ3 ملايين حالة.

وأطلقت عدد من شركات صناعة السيارات في الصين، مركبات تتمتع بمزايا مكافحة الفيروسات والجراثيم، فالسيارة ستحتوي على أزرار ووحدات تحكم ذات طلاء مضاد للفيروسات ومرشحات هواء قوية مع ضوء الأشعة فوق البنفسجية لتعقيم الهواء، وذلك من بين مزايا أخرى جديدة يتم تطويرها من قبل شركات صناعة السيارات لحماية سائقي السيارات، حسب سكاي نيوز.

طائرات دون طيار

وسعت الصين من تصنيع الطائرات بدون طيار، والتي تتضمن كاميرات ومكبرات صوت، وتستخدم للبحث عن المشاة الذين لا يرتدون أقنعةً واقيةً، لحثهم على ارتداء قناع واقي أو العودة إلى منزلهم.

حساسات آشعة لاكتشاف المصابين

نشرت السلطات الصينية، حساسات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، في محطات السكك الحديدية والمطارات، لإجراء مسح للركاب، واكتشاف المصابين بارتفاع في درجة الحرارة، وتوجه نحو جباه المسافرين، لقياس حرارتهم

روبوتات لمواجهة الفيروس

استخدام الذكاء الاصطناعي كان عنصر أساسي في مواجهة الصين للفيروس، من أجل اكتشاف الإصابة بفيروس كورونا مبكرًا وبدقة كبيرة، ويتجلى ذلك في استخدام روبوتات الدردشة لأجراء محادثات بسرعة 200 مكالمة خلال 5 دقائق، مع سكان المدينة وتوجيه بعض الأسئلة لهم وتحليل إجاباتهم.

كما جرى استخدام الروبوتات، بدلًا من عمال النظافة، لتنظيف الأماكن التي عزلت فيها المصابين بالفيروس، وتعمل لمدة 3 ساعات متواصلة وتعقم المكان، بهدف الحد من انتشار الفيروس بين العمال.

متابعة مسارات المصابين

تمكنت الصين، من تطوير منصة تتضمن بيانات المصابين ومسارات حركاتهم، باستخدام الذكاء الاصطناعي، وتقنية البيانات الضخمة.


مواضيع متعلقة