من الجاني؟.. 6 سنوات على مقتل الطفل "زياد" ولايزال القاتل مجهولا

من الجاني؟.. 6 سنوات على مقتل الطفل "زياد" ولايزال القاتل مجهولا
مرت 6 سنوات على واقعة العثور على جثة الطفل زياد حمدون الصغير 7 سنوات، مقتولا ومحترقة داخل جوال أسفل عقار خاص بعضو مجلس شعب سابق بدائرة مركز شرطة دشنا بمحافظة قنا حبيسه الإدراج، ولازال الجاني مجهول.
ترجع أحداث الواقعة لعام 2014، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا بالعثور على جثة الطفل زياد حمدون الصغير 7 سنوات متفحمة وموضوعة داخل جوال ملقى أسفل عقار خاص بعضو مجلس شعب سابق بدائرة مركز شرطة دشنا.
وجرى تشكيل فريق بحث من ضباط الأمن العام والمباحث الجنائية بمديرية أمن قنا، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة "سحر . ف. أ" 27 سنة ربه منزل وشقيقة والد الطفل المجني عليه، حيث قتلت الطفل بسبب خلافات عائلية وبعرضها على النيابة العامة إحالتها إلى محكمة جنايات نجع جمادي.
وقررت المحكمة برئاسة المستشار أبوالمجد أحمد علي، إحالة أوراقها إلى فضية مفتي الجمهورية وجرى النطق بالإعدام وتقدم محامي المجني عليها بطلب لإعادة الإجراءات والتحقيق في القضية من جديد بسبب ظهور بعض الأدلة الجديدة التي تثبت براءة موكلته.
وجرى قبول الطلب وإعادة محاكمة المتهمة من جديد وفي 18 أبريل من عام 2016، قررت محكمة جنايات نجع حمادي برئاسة المستشار محمد فهمي، منح ربة المنزل براءة من الاتهام التي وجهته إليها النيابة بقتل نجل شقيقها، لتعود القضية إلى نقطة البداية من جديد بحثا عن الجاني لتقديمه للمحاكمة، وقيدت القضية في النيابة العامة ضد مجهول.