لو ضاقت عليك الكورونا هتموت.. وزير الصحة السوداني: ليس لدينا علاج

لو ضاقت عليك الكورونا هتموت.. وزير الصحة السوداني: ليس لدينا علاج
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- السودان
- وزير الصحة السوداني
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- السودان
- وزير الصحة السوداني
أثار وزير الصحة السوداني، أكرم علي التوم، ضجة وسخرية واسعتين بسبب آخر تصريحات له حول الوضع الصحي في البلاد في ظل انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وكان وزير الصحة السوداني، قد نبه، في مؤتمر صحفي، مواطنيه لعدم التزامهم بإجراءات الحجر المنزلي، بعد ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في بلاده خلال 24 ساعة.
وحذر التوم من أن كمية المستلزمات الطبية المتوفرة قد شارفت على الانتهاء وأنها تكفي لمدة أسبوعين فقط.
وقال التوم: "كورونا ليس له علاج. كل ما يمكن تقديمه للمواطن إذا شعر بضيق تنفس، هو دواء البنادول والمحاليل بالإضافة لمضخات الأكسجين، أما إذا تدهورت حالته فسيكون مصيره الموت".
وعبر الوزير عن ذلك بلهجة عامية، إذ قال: "باختصار، لو ضاقت عليك بتموت".
وما كاد الوزير يفرغ من خطابه، حتى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في عدد من الدول العربية بمقاطع من مؤتمره الصحفي.
وتباينت الآراء حول تصريحاته بين الإشادة والانتقاد.
فمن المغردين من وصفها بالصادمة قائلين إنه من غير المقبول أن يُحدث وزير مواطنيه وينتقدهم بتلك الطريقة على الملأ.
ورأى آخرون أن تصريحاته تأتي في إطار "محاولة للتغطية على فشل الحكومة في احتواء انتشار الوباء في البلاد وتأخرها في إعادة العالقين في الخارج".
مغردون عرب ينوهون بصراحة وشفافية الوزير
في المقابل، دافع عدد من المعلقين السودانيين عن الوزير مشيرين إلى "جهوده في صياغة استراتيجية للنهوض بقطاع الصحة في إفريقيا، التي حاز بفضلها جائزة منظمة الصحّة العالمية كأفضل مدير طبي في القارة" على حد قولهم.
كما نوه مغردون عرب بصراحة وشفافية الوزير وقارنوه بمسؤولين في دول أخرى قالوا إنهم تعمدوا إخفاء الحقائق عن مواطنيهم.
ورأى آخرون أن صراحته الزائدة تدخل في إطار الترغيب والترهيب بهدف رفع الوعي بين المواطنين ودفعهم للاستجابة للإجراءات الاحترازية والتباعد الاجتماعي.
وتأتي تصريحات الوزير بعد أن خرق قطاع واسع من المواطنين الإجراءات المتخذة للحد من انتشار الفيروس في البلاد.
وأشارت تدوينات مغردين سودانيين إلى أن بعض المواطنين شكك في انتشار الوباء من الأصل، حتى أن عددا منهم نظم مسيرات تنكر وجوده، في حين لجأ آخرون إلى وصفات تقليدية ظنا منهم أنها ستعالج الفيروس.
وأعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها من تفشي الوباء في بعض الدول الإفريقية التي بدأت تخفف من إجراءات العزل العام، خوفا من تأثيرات الفيروس على اقتصادها.