متعافي من كورونا بالشرقية: تناولت أدوية لتقوية المناعة وعلاج الملاريا

كتب: نظيمه البحرواي

متعافي من كورونا بالشرقية: تناولت أدوية لتقوية المناعة وعلاج الملاريا

متعافي من كورونا بالشرقية: تناولت أدوية لتقوية المناعة وعلاج الملاريا

روى شاب أربعيني مقيم بقرية السعيدية التابعة لمركز بلبيس تفاصيل إصابته بفيروس كورونا حتى تعافيه من المرض بعد احتجازه عدة أيام داخل مستشفى العزل بالقليوبية.

وقال " أسامة مصطفى حسن" 41 عاما، إن أعراض المرض بدأت تظهر عليه تدريجيا وتمثلت في ارتفاع درجة الحرارة وكحة ثم ضيق في التنفس، مضيفا أنه توجه إلى أحد الأطباء وأجرى له أشعة وبعدما اشتبه في إصابته بفيروس كورونا قرر تحويله إلى مستشفى الحميات بمدينة الزقازيق، وبتوقيع الكشف عليه وإجراء المسح الحراري له أكد الأطباء إصابته بكورونا.

ومضى قائلا: "كانت لحظة صعبة ولكنني لم أفقد الأمل والثقة في الله.. ولم أفكر في الموت خاصة أن احتمال الشفاء من الإصابة وارد  فقد سمعنا كثيرا عن مصابين تعافوا من الفيروس ".

وتابع: "تم نقلي بواسطة سيارة إسعاف مجهزة إلى مستشفى العزل بالقليوبية وبمجرد الوصول إلى مقر المستشفى استقبلني الأطباء والممرضين بالترحاب، وتحدث معي أحد الأطباء بهدف القضاء على أي مشاعر خوف أو قلق أشعر بها، وأكد لي أنهم متواجدين من أجل مساعدتنا على الشفاء ولن يتأخرون في تقديم أي خدمة لنا".

وأوضح أنه جرى حجزه في غرفة تضم سريرين، كان أحدهما مخصص لمريض آخر وكانت الغرفة بها كافة المستلزمات الطبية وجهاز أكسجين وجهاز قلب . مشيرا إلى أنه مريض بالسكر والضغط وحرص الأطباء على تقديم العلاج له إلى جانب علاج كورونا، بخلاف الوجبات الغذائية الجيدة والسماح له بالتواصل مع أهله من خلال الهاتف المحمول.

وأشار إلى أنه جرى احتجازه لمدة أسبوع في المستشفى، تناول خلالها أدوية الملاريا وأخرى لتقوية المناعة وبعد إجراء فحوصات له عدة مرات تبين شفائه من الفيروس واحتفل الأطباء معه بتناول الكيك.

ولفت إلى أنه عندما قرر الأطباء خروجه من المستشفى طالبوه بتنفيذ عدة تعليمات منها المكوث في المنزل لمدة أسبوعين والاتصال بهم حال شعوره بأي أعراض جديدة أو أي شخص من عائلته وفي حال عدم ظهور أي أعراض جديدة يبدأ في الاختلاط بالناس تدريجيا.

وذكر أن من أصعب اللحظات التي مرت عليه رؤيته لأطفال مصابين تصطحبهم سيارات الإسعاف إلى المستشفى. ووجه نصيحة للاهالي قائلا: أن أي شخص يشعر بأعراض تنفسية يتوجه على الفور إلى أحد المستشفيات المتخصصة لتوقيع الكشف عليه تحسبا لإصابته بالفيروس حفاظا على نفسه وأسرته. يشار إلى أن أهالي القرية استقبلوا الشاب ابن بلدتهم بعد تعافيه بالطبل البلدي والمزمار.


مواضيع متعلقة