مثقفون ومتابعون ينعون الشاعر ميدو زهير: موهبة كبيرة خسرتها مصر

مثقفون ومتابعون ينعون الشاعر ميدو زهير: موهبة كبيرة خسرتها مصر
نعى عدد من المثقفين والمتابعين الشاعر الراحل ميدو زهير، الذي رحل صباح اليوم، عن عمر ناهز 47 عاما، إثر إصابته بهبوط في الدورة الدموية، وعبر المتابعون عن بالغ الحزن في منشوراتهم المصحوبة بمقاطع من قصائده وبصوره عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
ونشر الدكتور أحمد مجاهد، رئيس الهيئة العامة للكتاب، صورة لقصيدة من ديوان "حقنة هوا" لميدو زهير وعلق عليها: "ربنا يرحمك ويحسن إليك، ميدو زهير".
بينما نشر السيناريست عبدالرحيم كمال، صورة لميدو وعلق عليها بمقطع من قصيدة أخرى "صحيت الصبح م السهرة/ لقيت الليل سرق وشي/ صرخت، غيتوني يا أصحابي!/ وهاتولي/ م السهر وشي/ فجريوا ع المكان إياه/ وبحثوا كتير ما حد لقاه/ جم قالوا البقاء للهوشوش الليل مابتعيش!"
وأضاف "كمال": "ميدو زهير الشاعر موهبة كبيرة خسرتها مصر رحمه الله رحمة واسعة".
وغرد الكاتب عمر طاهر: "وداعا الشاعر الكبير ميدو زهير.. في أمان الله".
من جانبه قال السيناريست أمير صلاح الدين "توفي إلى رحمة الله الشاعر ميدو زهير، أسألكم الفاتحة".
ونشر الكاتب شريف عبدالهادي صورة للشاعر الراحل وعلق عليها بمقطع من قصيدة لميدو زهير وعلق عليها: "رحيل ميدو زهير خسارة كبيرة لشعر العامية.. كنت بعتبره شاعر الثورة قبل قيامها.. شاب مرهف فيلسوف صادق وحقيقي كلماته هتفضل مأثرة في وعي الأجيال الشابة، وسر نجاح بلاك تيما ومطربين كتير".
وقال المتابع محمد حسن الصيفي في منشوره: "ميدو زهير بالنسبة لي أكبر من شاعر وأكبر من فنان، مفيش كلام يوفيه حقه، عاش في هدوء يليق بشاعر وفنان كبير ومات بنفس الهدوء! مش عايز أكتب كلام مدهون ڤازلين بأننا فقدنا شاعر مهم وإنه مخدش حقه والكلام الباهت التافه دا، اللحظة أكبر وأصعب من كده، ويعلم ربنا إزاي حبناه وحبينا شعره وحبينا كلامه وصراحته وصدقه ووضوحه، محال محبتنا تخلص ليه ومستحيل ننساه"
وغرد المتابع أحمد البوهي: "رحل الشاعر ميدو زهير أبو قلب طيب وروح طيبة وكلام خلى الناس تحب الكتابة وتحب الشعر وتحب تقرب من قلبها وروحها، خبر وفاة ميدو كان صادم بالنسبة لي وماعرفتش أصدق بسهولة، ربنا يرحمه ويجعل مثواه الجنة، دعواتكم ليه".
وكتبت المتابع دعاء عبدالوهاب: "لا حول ولا قوة إلا بالله صدمة كبيرة ووجع قلب.. عديت على الدنيا ضيف خفيف .. مكنتش عايز منها حاجة ومكانتش فارقة معاك فى حاجة.. وكنت طول الوقت مفارق حتى وانت وسطنا ربنا يرحمك يا صديقى ويجعل مثواك الجنة ويصبر كل أهلك وحبايبك".