انتشار فيرس كورونا هل هو عقاب من الله أم ابتلاء لعباده؟

كتب: سعيد حجازي

انتشار فيرس كورونا هل هو عقاب من الله أم ابتلاء لعباده؟

انتشار فيرس كورونا هل هو عقاب من الله أم ابتلاء لعباده؟

بدأ الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الحلقة الثالثة من برنامج "الإمام الطيب" بالإجابة على السؤال الذي شغل بال الكثير من الناس حول انتشار فيرس كورونا هل هو عقاب من الله أم ابتلاء لعباده؟ موضحًا معنى البلاء من وجهة نظر فلسفة الإسلام، وبما يكون؟ وما الذي يجب على العباد الذين يبتليهم الله ببلاء ما؟

وأوضح الطيب أن سبب الابتلاء أن الله سبحانه يمتحن عباده، ليظهر لهم عملهم ليعرف العبد بعد ذلك هل نجح في الابتلاء أم لا، مشيرًا إلى أن الوقوف على أن الابتلاء بالشر فقط أمر غير حقيقي، مبينًا أن البلاء يكون بالخير ويكون بالشر وهذا ما نزل به القرآن الكريم قال تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ" [الأنبياء: 35]. وقال: "وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ" [الأعراف: 168]. وقال: "فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ * وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ" [الفجر: 15-16].

واختتم الإمام الأكبر الحلقة بحقيقة غائبة عن الكثير وهي أن الاعتقاد بأن الابتلاء بالرزق الحسن وبالسراء يكفي فيه أن يشكر الله، مبينًا أن هذا خطأ شديد.

وأكد أن الشكر في النعمة يكون من جنسها ففيها الزكاة والصدقات وحقوق أولي القربي فهو باستمرار يستقطع من هذا الخير وهذا المال لنفع الآخرين، وهذا عكس اتجاه طبيعة الإنسان الذي خُلق شحيحا، فالأموال مقدمة علي الأنفس في القرآن الكريم، وهذا ما جعل الصابر والشاكر في الجنة.

ويذاع برنامج "الإمام الطيب" على عدد من القنوات في مصر والعالم العربي، إضافة إلى الصفحة الرسمية لفضيلة الإمام الأكبر على فيس بوك، وقناة فضيلته الرسمية على يوتيوب، والصفحات الرسمية للأزهر ‏الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي.


مواضيع متعلقة