مواطنون يرحبون بقرار "المركزي" حول زيادة الحد الأقصى للسحب والإيداع

مواطنون يرحبون بقرار "المركزي" حول زيادة الحد الأقصى للسحب والإيداع
- البنك المركزى المصرى
- زيادة الحد الأقصى للسحب والإيداع
- البنوك
- البنك المركزى المصرى
- زيادة الحد الأقصى للسحب والإيداع
- البنوك
رحب عدد من المواطنين بقرار البنك المركزي المصري، الذي صدر الأربعاء الماضي، بشأن زيادة حدود السحب للأفراد من ماكينات الصرف الآلي، بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، من 5 آلاف جنيه إلى 20 ألف جنيه يوميا، بالإضافة إلى زيادة الحد الأقصى للسحب والإيداع النقدي اليومي من داخل فروع البنوك ليصبح 50 آلف جنيه يوميا، بدلا من 10 آلاف جنيها يوميا، وجاء ذلك رغبة في التيسير على المواطنين لقضاء احتياجاتهم خلال الشهر الكريم، مشيرين إلى احتياجهم إلى تعميم القرار بعد انتهاء هذا الشهر، لحين التخلص من أزمة فيروس كورونا.
عدد من الكراسي الحديدية تراصت على بعد مسافات قليلة من بعضها البعض، استقرت أمام أحد البنوك الشهيرة بشارع التحرير، كي يجلس عليها العملاء لحين مجيء دورهم، ومن بين هؤلاء الجالسين، محمد عبدالله، 32 عاما، موظف بإحدى شركات القطاع الخاص، توجه إلى البنك صباح اليوم كي يودع مبلغ ما، بعدما علم بقرار زيادة حد السحب والإيداع داخل البنوك، فيقول لـ"الوطن": "من طبيعي بحب أشيل فلوسي كلها في البنك، عشان تبقى بعيد عن إيدي، وربنا كرمني بمبلغ، بس كان صعب أجي أعمل أكتر من عملية إيداع".
وأضاف أنه بعد انتشار فيروس كورونا، أصبح يعمل من المنزل، دون الذهاب إلى موقع العمل، لذلك كان يصعب عليه الذهاب إلى البنك أكثر من مرة، في هذه الظروف: "البنوك دايما زحمة، وجيت النهاردة من بدرى، وأخدت رقم ومستنى دورى".
وأنهى محمد حديثه، بقوله: "محتاجين القرار يستمر حتى بعد نهاية رمضان، لأن كل المصالح دلوقتي عن طريق البنوك سواء مرتبات أو أي معاملات تانية".
"السادة العملاء حرصا على سلامتكم، برجاء التكرم باستخدام المطهر والقفازات قبل استخدام ماكينة الصرف الآلي".. دونت هذه العبارة على لافتة صغيرة، وضعت أمام ماكينات الصرف داخل أحد البنوك الشهيرة بمنطقة الدقي، وقف بجوارها أحد أفراد الأمن مرتديا "ماسك" وقفازات، ممسكا بيده عدد من القفازات البلاستيكية، يعطي منها العميل قبل دخوله للصرف، وتقول سماح سعيد، فى آواخر الأربعينات، ربة منزل، تقطن بمنطقة الدقي، أنها علمت بزيادة حد السحب داخل البنوك، مما شجعها على الذهاب إلى البنك الذي يبعد خطوات قليلة عن منزلها، كي تسحب مبلغ معين، لشراء بعض المستلزمات لابنتها المفترض عقد قرانها بعد شهور قليلة: "كنت محتاجة أسحب 7000 جنيه، عشان أشتري لبنتي حاجات ناقصاها، لكن كنت بخاف أنزل البنك الأيام إللى فاتت عشان ما كنتش هستحمل زحمة الطوابير".
وأضاف أن هذا القرار جاء في موعده، لدخول شهر رمضان واحتياج الأفراد لشراء مستلزمات المنزل التي تكفي لحين انتهائه: "ربنا يعدي الأزمة إللى إحنا فيها على خير، وما تطولش أكتر من كده".
في سياق متصل، أشاد حسن علي 29 عاما، أعمال حرة، بالنظام المتبع أمام البنوك، إذ حرص أفراد الأمن على ترك مسافة بين كل عميل وآخر، كي يحمي العملاء من الإصابة بالفيروس، وهو أسلوب مستحدث للتماشي مع الوضع الحالي، فيقول: "زيادة حد السحب والإيداع قرار هيقلل من الزحمة على البنوك، لأنه مش هيخلي حد يضطر ينزل البنك أكتر من يوم عشان يخلص مصالحه"، مضيفا أنه جاء إلى البنك كي ينفذ بعملية إيداع، قبل انتشار الخبر، وتوافد المواطنين على البنوك: "حبيت أجي النهاردة قبل زحمة أول الشهر، وصرف المرتبات والمعاشات".
وأشار حسن إلى أهمية توفير الإحتياطات الصحية الأيام المقبلة، لأنها مع انتشار قرار الزيادة، ستشهد البنوك طوابير طويلة من قبل المواطنين، خاصة في الأسابيع الأخيرة من شهر رمضان الكريم، وحلول عيد الفطر المبارك: "الوضع دلوقتي كويس لأن لسة الناس ما نزلتش البنوك، لكن الفترة الجاية محتاجة لزيادة في الاحتياطات الصحية الموجودة في البنوك".