"مكان للاستجمام".. مهندس زراعي يحول غرفته لحديقة: والدتي كانت رافضة

"مكان للاستجمام".. مهندس زراعي يحول غرفته لحديقة: والدتي كانت رافضة
الجلوس في المنزل لفترات طويلة، تجعل الكثيرين منا في حالة ملل يعكر صفو الحياة مما دفع المهندس الزراعي "علاء علي"، لتحويل غرفته من مكان تقليدي بمفروشات عاديه لحديقة أو "كامب" كما أطلق عليه.
دراسته للهندسة الزراعية، جعلت الأمر سهلا وكانت صعوبته فقط في إقناع والدته بتنفيذ الفكرة التي كانت رافضة لها تماما، ولكن بعد محاولات وتشجيع والده له قام على الفور بالتنفيذ.
"حصائر باردي ونباتات طبيعية ونجيل صناعي"، تلك هي الأدوات المستخدمة في تغيير غرفة نوم علاء وتحويلها لكوخ صغير للاستجمام بخطوات بسيطة استبدل الشكل الأسمنتي لزرع وخضرة تبعث روح التفاؤل.
وقال علاء: "نفسي أجرب حياة الطبيعة و البساطة وماكانش عندي الفرصة اني أعيش في مكان زي دا ويكون آمن، فاليه ما استدبلش الشكل الأسمنتي ده وأخليه كله من الطبيعة كأني عايش في كوخ فعلا".
وقام علاء بتجاليد على كل الحوائط والسقف داخل غرفته بالحصير و باب الكوخ هو باب الغرفه العادية و بدأ بإدخال الإضاءة "البيبي لايت الورم"، إضاءة خفيفة وبعض النباتات الطبيعية وقفص عصافير لإضفاء صوت للحياة وسط الطبيعة، نجيل صناعي فرشه على أرضية الغرفة وترك سريره، لكن استبدل المفرش بأخر على شكل تايجر واستبدل الدولاب الكبير بدولاب صغير على قد الاستخدام اليومي.
ووضع علاء أدوات صوت من أجل تهيئة الجو كاملا للجلوس والانعزال عن باقي العالم الخارجي،: "والدتي اللي كانت رافضة الموضوع بقت تحب تجلس معي فيها".
وعن النباتات المستخدمة في الغرفة قال: "النباتات الداخلية أنواعها كتير كتير جدا وفي أنواع أحلى من دي بس دول كانوا عندي المتعلق نوعين، المزروع في مياه اسمه بوتس والمزروع في بوت اسمه ترادسكانتيا، والمزروع في الفانوس نوع من العصاريات اسمه هاورثيا اللي على الأرض كذا نوع (كروتن - سيكاس - اسباثيفلم - فيكس بونساي - وفي مجموعة عصاريات ظل بردو)".