مطالبات بوقف رامز.. فتاوى وأعمال رمضان في مرمى "رقابة البرلمان"

مطالبات بوقف رامز.. فتاوى وأعمال رمضان في مرمى "رقابة البرلمان"
- رامز مجنون رسمي
- قطونيل
- إعلان قطونيل
- برنامج رامز
- سعد الدين الهلالي
- برامج رمضان
- أعمال رمضان
- مجلس النواب
- طلبات إحاطة
- قرآن المغرب
- قرآن الفجر
- رامز مجنون رسمي
- قطونيل
- إعلان قطونيل
- برنامج رامز
- سعد الدين الهلالي
- برامج رمضان
- أعمال رمضان
- مجلس النواب
- طلبات إحاطة
- قرآن المغرب
- قرآن الفجر
وجه مجموعة من النواب عددًا من طلبات الإحاطة المرتبطة بشهر رمضان، إلى الحكومة، في أول يومين من بدايته، طالبوا فيها بتشغيل قرآن الفجر والمغرب بالمساجد، والتحقيق مع الدكتور سعد الدين الهلالي، بسبب فتاويه عن الصيام، ووقف إعلانات قطونيل التي وصفوها بالخادشة للحياء، وبرنامج رامز جلال، لتحريضه على العنف والإيذاء.
وطالب النائب شكري الجندي، وكيل اللجنة الدينية في البرلمان، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، في بيان أمس، بإحالة الدكتور سعد الدين الهلالي، الأستاذ بجامعة الأزهر للتحقيق بسبب بث فتاوى غير منضبطة بين الطلبة والمجتمع من شأنها إحداث فتنه، حسب قوله.
الجندي: القرآن رخص الإفطار في السفر والمرض و«سعد الدين» أباحه للخائفين
وأضاف «الجندي»: «يجب محاكمة الهلالي محاكمة علميه بسبب فتاويه غير المتزنة أو الثابتة بدليل علمي أو ديني، ما أدى إلى أرباك المجتمع وأحدث هزة فكرية تحت ستار أنه أستاذ في جامعة الأزهر، ومن ذلك ما أثاره في قضية الصيام، وأن مجرد الخوف من المرض يبيح الإفطار الأمر الذي لم يقره القرآن الكريم ولا السنة النبوية، خصوصًا أن الله عز وجل قال في كتابه (فمن كان منكم مريضًا أوعلى سفر فعدة من أيام أخر)، لابد أن يكون مريضًا بالفعل، ولم يقل من كان محتملا مرضه أو خائف من المرض وهذا يعتبر تدليس وطمس للحق واستهانه بالشعائر، كما أن (الهلاليى) معتاد على مثل تلك الفتاوى التي من شأنها إرباك للمجتمع، كما سبق وحدث في فتاوية المتعلقة بالميراث والخمر».
وطالب «الجندي»، بإبعاد «الهلالي» عن عملية التدريس لطلبة جامعة الأزهر، خصوصًا وأنها منارة نشر الدين الإسلامي حول العالم أجمع، مشددًا على ضرورة الإسراع بإصدار مشروع قانون تنظيم الفتوى وإقراره في أقرب وقت.
الدكتور سمير الخولي، عضو مجلس النواب، وجه هو الآخر، طلب إحاطة في أول أيام رمضان، إلى رئيس الوزراء، ووزير الأوقاف، بشأن رفع قرآن المغرب وقرآن الفجر قبل الآذان بربع ساعة على الأكثر، مطالبًا بسرعة الاستجابة لطلب الإحاطة والسماح للأئمة ومقيمي الشعائر برفع قرآن المغرب والفجر قبل الآذان بربع ساعه عبر مكبرات الصوت فقط.
وكانت غرفة إدارة الأزمات بوزارة الأوقاف، نفت صدور قرار من الوزارة بشأن معاقبة أئمة المساجد، التي ستبث قرأن عبر الميكروفونات قبل صلاة المغرب مؤكدة أنه لم يجرى إصدار أيه قرارات من الوزير بخصوص هذا الشأن، وأنه لا يوجد ما يمنع الإمام من تشغيل قرآن المغرب عبر الميكروفون قبل رفع الأذان.
وحول الأعمال الرمضانية، قال سعيد حساسين، عضو مجلس النواب، إنه سيقدم طلبي إحاطة، للحكومة، للمطالبة بسرعة وقف إعلانات «قطونيل»، وبرنامج رامز جلال الجديد، لأنها لا تتناسب مع تقاليد وأخلاقيات المصريين، وتستفز مشاعرهم.
وأضاف حساسين، لـ«الوطن»، إن إعلانات الملابس الداخلية التي تزايدت وتظهر في رمضان أصبحت متجاوزه، ولا يجب استمراراها حيث تم المطالبة بوقفها في سنوات سابقة لأنها لا تقدم أي جديد بل وتستفز مشاعر المتفرجين، كما أن برنامج رامز جلال رغم كثرة الشكوى، منه الأعوام الماضية مستمر، وفيه استفزاز للناس، وهذا العام تجاوز كل الخطوط ولا يقدم أي فائدة للمجتمع سوى تجربة لتعذيب ضيوفه، ما يمثل تحريضًا على العنف وإيذاء الآخرين، ويفتح الباب لتقليده من قبل الشباب.
«جون»: إعلان «قطونيل» خادش للحياء ويجرمه القانون
وقدم النائب جون طلعت، عضو لجنة الاتصالات بالبرلمان، طلب إحاطة إلى رئيس الوزراء، بشأن إذاعة مواد إعلانية خادشه للحياء عبر شاشات التلفزيون مع بداية شهر رمضان.
وأشار النائب إلى أن هناك حالة من الغضب سيطرت على عدد كبير من المواطنين بسبب إعلان شركة ملابس "قطونيل" والذي ظهرت فيه أحد الممثلات تغني بعبارات غير لائقة فضلا عن بعض الحركات المستفزة للمشاهدين.
وأوضح، خلال طلب الإحاطة الخاص به، أن ما جاء في الإعلان يتنافى مع الآداب والأخلاق العامة ويندرج تحت جريمة خدش الحياء والتي جرمها القانون وحدد عقوبة لها. وأشار جون طلعت إلى أنه جاء في المادة 306 مكرر (أ) من قانون العقوبات أن عقوبة مرتكب جريمة "خدش الحياء" الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز سنتين، وغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على ألفي جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وذلك كل من تعرض لشخص بالقول أو بالفعل أو بالإشارة، على وجه يخدش حياءه.