بتأكيد "يونيسف".. مخاوف انتقال كورونا عن طريق المواد الغذائية "منعدمة"

بتأكيد "يونيسف".. مخاوف انتقال كورونا عن طريق المواد الغذائية "منعدمة"
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- نيفين جامع
- وزيرة التجارة
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- نيفين جامع
- وزيرة التجارة
مع بدء انتشار انباء وبيانات عن اغلاق بعض المصانع وخاصة المنتجة للمواد الغذائية والمشروبات منها بسبب ظهور حالات للإصابة بفيروس كورونا المستجد بها، وذهبت انظار الجمهور الى تلك المصانع وما تنتجه من سلع، والبعض الاخر بحث فى الأمر عن طريق معلومة فى برنامج تليفزيونى او خبر على موقع او تقرير لصحيفة.
وبين كل ذلك نجد حرصا شديدا سواء من الجهات الحكومية كوزارتى الصحة والصناعة، او من المصانع نفسها، فالجهات المعنية اشترطت لضمان استمرار العمل بالمصانع وعدم توقف الانتاج، ضمان وجود عدد أقل من العاملين داخل المنشآت الصناعية للحفاظ على المسافات كإجراء احترازى لمواجهة فيروس كورونا، ووفقا لما اعلنت عنه الوزيرة النشيطة نفين جامع وزير التجارة والصناعة، أن الحكومة سعت فى المقام الأول فى الحفاظ على استمرار العملية الإنتاجية وكذلك التصدير، الحفاظ على حياة كافة العاملين فى المنشآت الصناعية فى ظل هذه الظروف التى يمر بها العالم أجمع وننظرا لتوقع زياده انتشار المرض، لذلك تم الإجراءات الاحترازية التى اقرتها وزارة الصحة،للحفاظ على صحة العاملين، من خلال توفير المستلزمات الطبية والتواصل الدائم مع كافة المصانع لتوجيههم إلى الإجراءات الوقاية، وكذلك الاتصال الدائم مع المصانع التى قد يظهر فيها أى حالات إصابة للتعامل باحترافية مع الموقف، وضمان عدم توقف المنشأة عن الإنتاج، وكذلك ضمان صحة باقى العاملين،دون الاخلال بأى عنصر من العملية الإنتاجية.
اما على صعيد المصانع نفسها فنجد حرصا شديدا من جانب القائمين عليها، وإجراءات صارمة لتلافى اى اثار سلبية، فعدد كبير من المصانع الكبرى نفذت كافة التدابير والإجراءات الاحترازية التى اعلنت عنها الحكومة فى هذا الصدد فقاموا فور اكتشاف الحالات بتعليق العمل، وتطهير وتعقيم شامل للمصانع، مع اجراء الفحوصات الطبية اللازمة بالتعاون مع وزارة الصحة للتأكد من سلامة المخالطين.
ليس هذا وحسب، بل وقامت المصانع التى طالها الفيروس بعد فترة توقفها بالعديد من الإجراءات الوقائية الاخرى، فقامت بتقليص الاعداد وتوزيع الطاقة البشرية على ورديات اكثر، ووفرت كل ما يلزم من مستلزمات طبية ووقائية للعمال لضمان سلامتهم وتقليل فرصة تعرضهم للإصابة.
بعد كل ما سبق وبتأكيد منظمة اليونسيف عن عدم وجود ضرر من استخدام المواد الغذائية والمشروبات المعبأة بديلا للطازجة شريطة التاكد من مصدرها وسلامتها وصلاحيتها للاستخدام الادمى، نجد ان مخاوف انتقال العدوى عن طريق المواد الغذائية منعدمة.