"الشاطر يغزل بكوبيات وقماش"..أحمد ورفاقه عملوا زينة رمضان بحجر النجيلة

كتب: عبدالله مجدي

"الشاطر يغزل بكوبيات وقماش"..أحمد ورفاقه عملوا زينة رمضان بحجر النجيلة

"الشاطر يغزل بكوبيات وقماش"..أحمد ورفاقه عملوا زينة رمضان بحجر النجيلة

لم يكتفوا بمحاولة علاج المرضى، أو تحسين حالتهم النفسية خلال صراعهم مع مرض فيروس كورونا، إلا أنهم أيضا حاولوا الحفاظ على أجواء الاحتفالات التي اعتادوا عليها حتى في أصعب الظروف، فخصصوا من وقت فراغهم برنامج عمل لمفاجأتهم.

عمل أفراد طاقم التمريض بمستشفى النجيلة على الحفاظ على الأجواء الرمضانية التي اعتادوا عليها قبل ساعات قليلة من بدء الشهر الفضيل، فعملوا على عمل زينة رمضان ووضعها في طرقات المستشفى لبث السعادة في نفوسهم.

أحمد غنيم أحد أفراد الطاقم الطبي، يروي لـ"الوطن"، أن الفكرة جاءت إليه من شقيقته الصغرى "إسراء"، حينما حكى لها خلال اطمئنانه عليها عن محاولة الطاقم الطبي إسعاد المرضى، وكنوع من أنواع التحفيز النفسي لهم، ما يساعد في مقاومتهم للفيروس، "هدفنا رفع الروح المعنوية لأنها تساعد في عمليات الشفاء.. وقالتي طب ما تحاولوا تعملوا زينة رمضان في المستشفى".

"الأكواب الكرتون وبعض الأقمشة المتاحة"، تلك هي الأدوات البسيطة التي احتاجها "أحمد"، ورفاقه لعمل "زينة رمضان"، في المستشفى، "الإجراءات الصحية كانت تتطلب الابتعاد عن الأشياء من الخارج للحفاظ على صحة المرضى، فقررنا نصنعها بأقل الإمكانات".

بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية اجتمع طاقم التمريض في المستشفى وعلموا على صناعة الزينة، والتي استمر صناعتها عدة ساعات متتالية، "كنا بنكمل بعض في صناعتها ومحدش فينا تكاسل عن المساعدة"، حسب أحمد.

حالة من الفرحة انتابت مصابي كورونا بالمستشفى فور رؤيتهم "لزينة رمضان"، "سعادتهم كانت أهم عندنا من أي شيء وفرحنا للفرحتهم".


مواضيع متعلقة