أبو غزالة: اقتصاد مصر سيصبح السادس عالميا

كتب: محمود البدوي

أبو غزالة: اقتصاد مصر سيصبح السادس عالميا

أبو غزالة: اقتصاد مصر سيصبح السادس عالميا

قال طلال أبو غزالة، رجل الأعمال الأردني، والخبير الاستراتيجي، إنه وفقا للتقارير الاقتصادية، ستكون عام 2030 الصين في المركز الأول اقتصاديا في العالم والهند في المركز الثاني، وأمريكا الثالث، فيما ستحل مصر في المركز السادس متفوقة على تركيا بخلاف توقعات المؤشرات، موضحا أن التقنية المعلوماتية ستساهم في تحسين الاقتصاد في البلاد العظمى.

وأوضح أبو غزالة، خلال حواره في برنامج "رأي عام"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، على شاشة "TeN"، أمس، أن مصر لديها قناة السويس التي لن تنضب اقتصاديا أبدا وستكون في المستقبل أهم من النفط الذي ينضب، بجانب البنية التحتية الضخمة التي تبنيها مصر ستكون داعمة ومشجعة لزيادة الإنتاج والاستثمار، مؤكدا أن القيادة المصرية لا تتخذ قرارات شعبوية ولكنها تبني مستقبل عظيم للمصريين، وتخطط مصر لمستقبل الأجيال المقبلة.

من ناحية أخرى، أكد رجل الأعمال الأردني، أن العولمة انتهت مع أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، "الجائحة كتبت نهاية العولمة، ولم يجتمع مجلس الأمن العالمي من أجل الأزمة التي ضربت دول العالم، وبالتالي فإن مصطلح العولمة لم يعد موجودا، وأصبحت كل دولة في العالم تفكر في نفسها فقط ولا أحد غيرها"، لافتا إلى أن رئيس وزراء بريطانيا قالها صراحة "نحن نعيش بعالم لا قيادة له".

وتابع: "هنا في العالم العربي ننتظر ما سيحدث في العالم وكيف سيؤثر علينا، العرب مشاهدين فقط الآن"، محملا المسؤولية لجامعة الدول العربية التي من مسؤوليتها وضع تصور لحل الكثير من الحلول للأزمات التي تُعاني منها الدول سواء في أزمة كورونا أو غيرها"، مؤكدا أن تقنية المعلومات والاتصالات هي الثروة في المستقبل حيث التفوق الاقتصادي للصين ناتج عن التكنولوجيا وليس النفط، وهناك برنامج كمبيوتر يساوي تريليون دولار.

واقترح الخبير الاستراتيجي، بتشكيل مجلس حكماء لحل أزمات العالم، أبرزها كورونا، خاصة فيما يتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية والصين، مؤكدا أن هناك شخصيات مقبولة دوليا مثل "بان كي مون"، وغيره من الخبراء والشخصيات التي لها سمعة طيبة ومقبولة عالميا، "من الممكن أن تكون أعضاء في هذا المجلس، وأن يكون المجلس من مهامه إعداد أجندة وجدول أعمال لوضع بنود الأزمات وبنود لحلها قبل اجتماع الكبيرين العالميين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، لإيجاد مخرج يرضي الطرفين".


مواضيع متعلقة