محمود مصطفى.. مساعد الأبنودي يكشف أسرار "الخال" مع مشاهير المجتمع

كتب: جمال حراجى

محمود مصطفى.. مساعد الأبنودي يكشف أسرار "الخال" مع مشاهير المجتمع

محمود مصطفى.. مساعد الأبنودي يكشف أسرار "الخال" مع مشاهير المجتمع

كان محمود محمد مصطفى طفلًا عندما التحق بالعمل لمعاونة الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، بعدما رشحه أحد أقارب "الخال"، خاصة أنه من أهالي قرية الضبعية التي كان يقيم بها الشاعر الراحل.

ظل "محمود" - الذي يقترب الآن من الأربعين - يخدم الخال الأبنودي حتى وفاته، وكان مثل ابنه - كما يقول - ومصاحبًا له فى كل لحظات حياته، وخادمًا لضيوفه من كبار الكتاب والمثقفين والفنانين، الذين كانوا يأتون لزيارة الخال فى منزله الريفي.

يقول محمود لـ" الوطن"، خدمت الخال الأبنودي، 28 عامًا كاملة، ولم أشعر بغربة، أو أنني مجرد عامل فى منزل شاعر كبير، فقد كان يشعرني دائمًا أنني أبنه، وواحد من الأسرة، وكنت أشاهد كبار الكتاب والمشاهير فى منزله، وأيضًا الناس البسطاء والفلاحين من القرى المجاورة، "المعاملة كانت واحدة، وابتسامته لم تتغير، كان يحب الجميع، ولم أسمع منه طوال فترة وجودي معه إلا كل خير وحب".

ويضيف، "الخال" يستحق كل خير، ويستحق التكريم وتخليد اسمه على أحد ميادين الإسماعيلية التى كان يعشقها، ويعرف معظم أهلها، وأوصى  بدفنه فى ترابها، وهى الوصية التى نفذتها زوجته الإعلامية نهال كمال، وابنتيه "آية" و"نور"، واللواتي يقمن بزيارته أسبوعيًا منذ وفاته وحتى هذه اللحظة.

ويشير محمود إلى أن منزل الشاعر الراحل مفتوح للجميع حسب وصيته، ولن يغلق أبدًا، مشيرًا إلى ان يقوم بكافة الأعمال من صيانة وري الأشجار التى زرعها بنفسه، ونظافة المنزل حتى الآن.

 


مواضيع متعلقة