فيلم روائي قصير يرصد اليوم الـ14 في حياة مريض "كورونا"

كتب: سحر عزازى

فيلم روائي قصير يرصد اليوم الـ14 في حياة مريض "كورونا"

فيلم روائي قصير يرصد اليوم الـ14 في حياة مريض "كورونا"

«الحياة فيها أكتر ممكن تعيشه مع اللى بتحبهم، ما تخليش الكورونا تكون سبب فراقكم»، ملخص رسالة «اليوم الـ١٤» فيلم روائى قصير نفذه إسلام عماد، ممثل وطالب فى أكاديمية الفنون، بهدف التوعية بفيروس كورونا وحث الناس على عدم النزول من منازلهم حتى تمر الأزمة بسلام.

يحكى «إسلام» أنه نفذ الفيلم بأقل الإمكانيات وتم تصويره داخل منزله، واستعان ببعض أصدقائه لمساعدته: «صورته فى ٧ ساعات وعملت مونتاح وبعض أصحابى ساعدونى فى الباقى»، يتحدث الفيلم عن اليوم الـ١٤ فى حياة شاب مريض بكورونا تسبب فى نقل العدوى لوالديه نتيجة إهماله ونزوله للجلوس مع أصدقائه يومياً دون الالتزام بالإجراءات الوقائية أو سماع نصائح والدته، وتم حجزهما فى مستشفيات الحجر الصحى وظل حبيس البيت وحيداً يتلقى علاجه: «الفيلم معمول بجودة عالية ورسالته مباشرة وبسيطة وهتوصل لأى متفرج».

الفكرة حسب «إسلام» مستوحاة من حكاية الشاب الإيطالى الذى أصاب أهله بالفيروس وماتوا وانتحر بعدها لشعوره بالذنب، لافتاً إلى أنه ترك النهاية مفتوحة واكتفى بشعور الشاب بالذنب الشديد لفقدان والدته: «فيه كتير من الشباب مستهتر وبينزل يتجمع مع صحابه وشايف إن دى مؤامرة الصين عملاها»، مؤكداً أن الأمر بالغ الخطورة والأعداد فى تزايد مستمر ولا بد أن نساعد الدولة فى مكافحتها للفيروس حتى لا نندم لاحقاً ونجد أنفسنا فى عداد الأموات واحداً تلو الآخر.

التزم بالإجراءات الاحترازية ونفذ الفيلم بمفرده ليكون هو البطل الوحيد الظاهر على الشاشة وباقى الشخصيات يظهر صوتها فى الخلفية، لمدة ٦ دقائق استطاع أن يلخص رسالته ويؤكد ضرورة الالتزام وعدم التهاون فى تلك الأزمة التى وضعتنا جميعاً فى اختبار قاسٍ.


مواضيع متعلقة