رئيس لجنة الافتاء بالجزائر يدعو إلى أداء صلاة التراويح في المنازل

رئيس لجنة الافتاء بالجزائر يدعو إلى أداء صلاة التراويح في المنازل
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- الجزائر
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- الرئيس الجزائري
- تبون
- كورونا
- وباء كورونا
- كوفيد 19
- الجزائر
- شهر رمضان
- صلاة التراويح
- الرئيس الجزائري
- تبون
دعا رئيس اللجنة الوزارية للافتاء بالجزائر محمد أدير مشنان، اليوم، الأسر الجزائرية إلى أداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك في المنازل، على خلفية أزمة وباء كورونا المستجد "كوفيد-19".
وقال مشنان، في تصريحات اليوم بالجزائر العاصمة، "إن أبواب المساجد مغلقة في الأيام الأولى من شهر رمضان، غير إن أبواب عبادة الله مفتوحة لا تُغلق، ونحن نتعامل مع الله، ولا نتعامل مع المساجد"، داعيًا إلى أداء صلاة التراويح في البيوت، كما دعا إلى وجوب اتخاذ كل الاحتياطات والتدابير الوقائية الطبية، بحيث لا تصبح البيوت مكان لاجتماع الجيران.
وأشار "مشنان"، إلى أن مفاتيح الخير كثيرة، لذا يجب استغلال هذا الشهر للذكر والاستغفار والقيام بأعمال الخيرية والأخذ بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود ما يكون في رمضان".
وطالب رئيس اللجنة الوزارية للافتاء، بمساعدة المحتاجين والفقراء وتقديم المساعدات الطبية للمستشفيات، في إطار منظم بالتنسيق مع الجمعيات التضامنية.
وأضاف "مشنان"، أن هناك برنامجًا على مدار شهر رضمان المبارك، حيث سيتم من خلال مآذن المساجد ومكبرات الصوت قراءة القرآن وتقديم بعض المواعظ الدينية والصحية والثقافية، كما سيكون لكل الأئمة منابر افتراضية في وسائل الاتصال الاجتماعي.
وأوضح أن "المسجد في الجزائر مندمج تمام الاندماج مع منظومة الجهد الوطني والتكافل الاجتماعي، كما يقوم بالتنسيق مع كل الفاعلين ومؤسسات الدولة الجزائرية على غرار الحماية المدنية ووزارة التضامن الوطني من أجل تنسيق الجهود للوصول الى كل المواطنين"
الرئيس الجزائري يعين مديرا عاما للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي
وفي سياق آخر، قالت الرئاسة الجزائرية في بيان، إن الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، عين اليوم، محمد شفيق مصباح، مديرًا عاما للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، التي أنشئت بموجب مرسوم رئاسي، بحسب بيان.
وكان "تبون" قد أعلن عن تأسيس الوكالة في كلمته خلال قمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية "أديس أبابا" يوم 9 فبراير الماضي.
وتضطلع الوكالة بالعديد من المهام أبرزها المشاركة في إعداد وتنفيذ السياسة الوطنية للتعاون الدولي في المجال الاقتصادي والاجتماعي والإنساني والثقافي والديني والتربوي والعلمي والتقني، وترقية توظيف الكفاءات الوطنية في الخارج، وإقامة العلاقات مع المجموعة العلمية ورجال الأعمال الجزائريين في الخارج، وتطوير علاقات التعاون مع الهيئات الأجنبية المماثلة، إلى جانب إنجاز دراسات اليقظة الإستراتيجية في مجال تخصصها.
جدير بالذكر، أن محمد شفيق مصباح الحائز على درجة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة الجزائر سبق له تولي عدة مناصب في الدولة.