محلات الفسيخ تتطهر بالكلور والصابون: نظافة زيادة لبيع مضمون

محلات الفسيخ تتطهر بالكلور والصابون: نظافة زيادة لبيع مضمون
- شم النسيم
- الفسيخ
- الرنجة
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
- شم النسيم
- الفسيخ
- الرنجة
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
يتشبثون بالأمل ويحاولون اقتناص لحظات من السعادة ولو قليلة، فكان قرارهم الاحتفال بشم النسيم رغم دواعى «الحظر»، وشراء الفسيخ، رغم دعاوى منع التجمهر.
إقبال تشهده محلات الفسيخ والرنجة هذه الأيام، على غير المتوقع، فى محافظة القاهرة وباقى المحافظات، ويحكى على شاهين، صاحب سلسلة المحلات الشهيرة فى مناطق الدقى ووسط البلد، أنه كان متخوفاً من عدم إقبال الناس على الشراء، الأمر الذى لم يحدث: «الناس جم بالكوم، وكأنهم ماصدقوا يخرجوا من البيت، ويحتفلوا بشراء الرنجة والفسيخ».
عدة خطوات يتبعها «شاهين» والعاملون معه، لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، خلال عمليات البيع والشراء: «الأدوات اللى بنستخدمها من سكاكين وغيره بتتغسل كل نص ساعة، ده غير إن بواقى السمك بعد عملية التنضيف مش بنلمسها بإيدينا، والترابيزات بتتغسل كل شوية بالصابون والكلور، وطبعاً منعنا التزاحم، وبنشتغل زى البنوك، الناس بتقف بالدور بعيد عن بعضهم».
محل آخر فى منطقة مصر القديمة شهد إقبالاً من الزبائن، بحسب مالكه سليمان محمد، رغم ارتفاع أسعار الفسيخ، مقارنة بالعام الماضى: «الطلب زيادة والمعروض أقل، الفسيخ مثلاً زاد حوالى 20 جنيه ووصل لـ120 جنيه للكيلو، والرنجة زادت من ٥ لـ١٠ جنيه». يضحك «سليمان» عندما يتحدث عن فكرة إجراءات السلامة المتبعة للوقاية من «كورونا»: «ما الفسيخ والرنجة أصلاً مركونة فى المحل لأكتر من شهر، وساعات بيكون تعبها أكبر من الفيروس نفسه، لكن بشكل عام أنا حريص على تنضيف المحل كويس فى أول النهار وآخره، ومسح الأرضيات بالكلور، ومش بلمس الزباين، وأتمنى مايكونش حد فيهم مصاب بكورونا لا يعدينى».
يؤكد «سليمان» أنه من ضمن إجراءات الوقاية أيضاً تنظيم طوابير الزبائن بحيث لا يشهد المحل أى زحام، خوفاً من الإصابة بفيروس كورونا: «بنحاول على قد ما نقدر نبقى مجهزين البضاعة ونمشّى الناس بسرعة ويبقى فيه مسافات بينهم».