ضربتها 20 طعنة.. تجديد حبس قاتل زوجته في الخصوص 15 يوما

كتب: محمد سيف

ضربتها 20 طعنة.. تجديد حبس قاتل زوجته في الخصوص 15 يوما

ضربتها 20 طعنة.. تجديد حبس قاتل زوجته في الخصوص 15 يوما

"كانت هتهرب مني بعد أول طعنة، وكنت عايز أخلص منها وأرتاح عشان منعتني من قتل أمي ولمت عليا الناس في الشارع، مفيش بيني وبينها حاجة، أنا كنت بضرب أمي في الشارع عشان فيه بينا خلافات على الفلوس، ولما نزلت الشارع وقالت ليا بلاش تضرب أمك عيب والناس جات على صوتها".. اعترف المتهم بقتل زوجته آية علي عامر في منزل الزوجية في الخصوص، أمام قاضي المعارضات الذي جدد حبسه لمدة 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.

وواصل المتهم اعترافه في تحقيقات النيابة العامة مدعيا أنه كان مخنوقا بسبب إنجاب زوجته لتوأم، "لما بكون شارب ببقى مش واعي للي بعمله، وأنا قبل ما اتخانق مع أمي واقتل مراتي كنت شارب ترامادول"، مضيفا أن ظروفه المادية صعبة وأنه لم يعمل ويقترض أموالا من أمه وإخوته.

ومن جانبها قالت والدة المجني عليها: " ينتقم منه.. قتل بنتي غدر، كانت بتقول له متضربش أمك.. يعمل فيها كده.. عايزة القصاص لدم بنتي عشان نار قلبي تبرد"، وأضافت والدموع لم تتوقف طوال حديثها لـ"الوطن": "بنتي كانت في حالها، وعمرها ما غلطت في زوجها أو في أهله، واتحملت كتير إهانات زوجها طول مدة الحمل، وفضلت تعيش معاه بدل ما تتطلق على أمل إن حاله يتحسن، بس هو طلع إنسان ندل، وفي الآخر دبحها وضربها بالمطواة في كل حتة من جسمها".

وأضافت أن زوج ابنتها كان في خلاف دائم مع أسرته، وأن تلك الخلافات كانت سببًا في مقتل ابنتها دون ذنب.

"حسبي الله ونعم الوكيل في الظالم المفتري اللي قتل آية وحرمها من بناتها التوأم"، بتلك الكلمات الممزوجة بالحزن والحسرة واصلت والدة المجني عليها آية علي عامر حديثها عن مأساة مقتل ابنتها بقولها، إنها كانت في زيارة ابنتها قبل الجريمة بأيام لرعايتها، لأنها في أيام النفاس، خصوصا أنها وضعت طفلتين توأم، وكانت الأمور تسير بشكل طبيعي بخلاف مشاكل زوجها مع أسرته التي لا تنتهي.

وتابعت: "بعد يومين من عودتي لمنزلي حصلت الكارثة بمقتل بنتي، والخبر وصل لنا بالتليفون من جيرانها اللي اتصلوا بابني الكبير محمود، وقالوا له منصور قتل اختك وهرب من البيت".

وأوضحت أنها عرفت من الجيران أن المجني عليها كانت تحاول الصلح بين زوجها ووالدته قبل الجريمة بدقائق، وعندما شاهدته يضربها قالت له: "عيب اللي بتعمله دي أمك"، فاصطحبها إلى الشقة وقتلها وقت وجود الطفلين التوأم في منزل جدتهما من الأب.


مواضيع متعلقة