العلاقات المصرية الصينية في زمن كورونا.. تبادل خبرات وهدايا طبية

العلاقات المصرية الصينية في زمن كورونا.. تبادل خبرات وهدايا طبية
- مصر
- الصين.
- العلاقات المصرية الصينية
- مصر والصين
- مستلزمات طبية
- مساعدات مصرية
- هدية صينية
- فيروس كورونا
- مصر
- الصين.
- العلاقات المصرية الصينية
- مصر والصين
- مستلزمات طبية
- مساعدات مصرية
- هدية صينية
- فيروس كورونا
في ظل مواجهة العالم لفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، تكاتفت مصر والصين للحد من انتشاره في كل منهما، منذ بداية اندلاع الأزمة ببكين في نهاية العام الماضي، وهو ما زاد من قوة ومتانة العلاقات بين الدولتين.
تفاصيل الهدية الصينية لمصر من أجل مواجهة كورونا
بين كمامات طبية وكواشف وبدل وقائية، كانت الهدية الصينية لمصر مساء أمس، في إطار العلاقات الثنائية المتبادلة بين الدولتين، حيث نشرت وزارة الصحة والسكان عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" فيديو يوضح وصول شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية.
وتضمنت الشحنة 20 ألف ماسك طبي من نوع n 95 و10 آلاف بدلة وقائية كاملة و10 آلاف كاشف طبي لتحليل فيروس كورونا المستجد، وكان في استقبالها الدكتور محمد شوقي نائبًا عن الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، والسفير الصيني بالقاهره لياو ليتشيانج.
في فبراير الماضي.. مصر دعمت الصين بـ10 أطنان مستلزمات وقائية
منذ انتشار الفيروس في الصين، حرصت مصر على دعمها بكل السبل، حيث حرصت القيادة السياسية على التواصل الدائم مع الجمهورية الشعبية، حيث إنه في مطلع فبراير الماضي، خلال تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعادة بإعادة المصريين من مدينة "ووهان"، التي كانت بؤرة تفشي الفيروس، كانت البلاد في طليعة الدول المتضامنة مع الصين.
وكان على متن الطائرة المصرية في رحلتها لبكين نحو 10 أطنان من المُستلزمات الوقائية كهدية تضامن من الشعب المصري إلى نظيره الصيني في مواجهة فيروس كورونا، كما أنَّ الرئيس السيسى أرسل برقية إلى نظيره الصينى شى جين بينج أكد بها ثقة مصر في قدرة الصين على مكافحة واحتواء تفشي الفيروس.
وعقب شهر، وتحديدًا في 2 مارس 2020، سافرت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، إلى الصين رغم تفشي وباء كورونا، حيث حملت رسالة تضامن من الرئيس بهدف تعزيز سبل التعاون مع بكين لمكافحة "كوفيد – 19"، موضحة أنَّها تصطحب معها هدية من السيسي والشعب المصري، عبارة عن شحنة من المستلزمات الطبية الوقائية.
وأَضافت وزيرة الصحة وقتها، أنَّها حرصت على تبادل الخبرات بين البلدين حول الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، موضحة: "نحن مهتمون جدا بمد يد العون لمساعدة الصين للتغلب على هذا الوباء.. ومصر تفعل ذلك من أجل الإنسانية".
واستمرت زيارة زايد لبكين لمدة 5 أيام، تسلمت فيها من القائم بأعمال وزير الصحة الصين، الوثائق الفنية المشتركة لكل من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الصينية عن سياسات مكافحة فيروس كورونا المستجد، بالإضافة لتقديم عرض بشأن الجهود المبذولة والإجراءات الوقائية لمواجهة الفيروس في الصين.
وقبل ذلك، ومنذ تفشي الأزمة في الصين، التقت وزيرة الصحة والسكان مع شياوجون جنج وزير مفوض ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة الصين الشعبية بمصر، في نهاية يناير الماضي بديوان عام وزارة الصحة، للوقوف على أبعاد الوضع والدعم الكامل لبكين.
وعلى جانب آخر، دعمت أيضا مصر الصين في معركتها الضخمة ضد الفيروس، بإضاءة أشهر المعالم السياحية بألوان علم جمهورية الصين الشعبية، منها مسجد محمد علي والصرح الأول لمعبد الكرنك بالأقصر ومعبد فيلة بأسوان اليوم لمدة 15 دقيقة.ش