"الجيش الأخضر" يدعم المعزولين في بني سويف بفلوس وأكل

كتب: سحر عزازى

"الجيش الأخضر" يدعم المعزولين في بني سويف بفلوس وأكل

"الجيش الأخضر" يدعم المعزولين في بني سويف بفلوس وأكل

خضعت قرية «بنى عفان» التابعة لمحافظة بنى سويف، للحجر الذاتى بعد إصابة عدد من السكان بفيروس كورونا المستجد، تكفل بهم فريق من الجمعيات الخيرية أطلقوا على أنفسهم «الجيش الأخضر» يمدونهم يومياً بـ1120 وجبة ومواد غذائية تكفى عدد أفراد الأهالى، يذهبون لهم ليلاً فى منتصف الليل، يوزعون الشنط على البيوت حتى الرابعة فجراً بمساعدة الأمن، ثم يغادرون لتجهيز مساعدات اليوم التالى.

تحكى إحسان أبوزيد، وكيل وزارة التضامن ببنى سويف، أنهم أطلقوا على أنفسهم لقب «الجيش الأخضر» لأنهم يواجهون الأزمة مع المتضررين، يساعدون جميع الأسر ويقدمون لهم كافة احتياجاتهم اليومية من وجبات ساخنة ولحوم ودواجن وخضراوات وفاكهة وغيرها من المستلزمات الأخرى: «قمنا بحملات تطهير وتعقيم بعض البيوت والأهالى، وبنساعدهم لأنه ممنوع الدخول والخروج للقرية، بنتواصل مباشرة مع الأسر المصابة عددهم 7 أفراد كل واحد صرفنا له ألف جنيه».

تحاول إعادة إعمار البيوت التى توقف أصحابها عن العمل نتيجة الحجر المنزلى لتفادى انتشار العدوى بالفيروس المستجد، تساعدها ريهام السيد، تذهب مع الشباب لبيوت المتضررين توزع وجبات جافة وساخنة لهم، تحاول طمأنتهم فى محنتهم توزع عليهم كراتين وشنط ومطهرات: «هنفضل نوزع عليهم كل يوم الشنط لحد ما الأزمة تعدى وبنستعد لرمضان عشان منخليش بيت محتاج ولا نحسسهم بحاجة والبركة فى أهل الخير».

يتعاون معهم عدد من الجمعيات الخيرية والأهالى فى بنى سويف، يخصصون عدداً من الشباب لمعرفة احتياجات البيوت، ثم الذهاب ليلاً لتوصيلها مع ارتداء الكمامات والقفازات لحمايتهم وضمان سلامتهم، مؤكدة أن القرية مغلقة تماماً لا يخرج منها ولا يدخلها أحد، لحين انتهاء فترة الحجر الصحى.


مواضيع متعلقة