ذهب في زيارة عائلية فعلق في "بني عفان".. أحمد: عاوزين نصرف التموين

ذهب في زيارة عائلية فعلق في "بني عفان".. أحمد: عاوزين نصرف التموين
زيارة عائلية قصيرة، تحولت مدتها من شهر إلى فترة غير معروفة، حين انتقل أحمد عادل المقيم في الإسكندرية لزيارة عائلته بقرية بني عفان في بني سويف، وأعلن العزل الصحي على مناطق في القرية، فوجد نفسه عالقا لا يستطيع العودة.
كان المخطط أن يجلس مع أسرته في قريته نحو شهرا ليعود إلى الإسكندرية ويبدأ مشروعه الجديد، وجاءات القرارات بما لا يشتهي الحلم، فوجد نفسه عالقا لمدة لا يعلمها في قريته، ولا يهون عليه سوى المودة والمحبة السائدة في القرى بين أهلها وبعضها البعض.
حجر على مناطق في القرية منذ الجمعة، لا خروج ولا دخول إلا خلسة، ومناطق محظورة كليا، لا يخرج منها أحد ويتطوع شباب القرية لتوصيل الطلبات لهم، لكن الوضع بدأ يهدأ مع مرور الأيام والشائعات بدأت تنحسر لفضحها أولا بأول، حسب ما قال "أحمد" لـ"الوطن".
وكان الدكتور محمد هاني محافظ بني سويف، نفى ما تردد من شائعات بشأن عزل قرية بني عفان بالكامل بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، موضحا أنّ ما تم عزله هو قطاعين بها، رغم أنّ القرية بؤرة رئيسية للفيروس في المحافظة.
مشكلات عدة تواجه الأسرة العالقة في القرية، بداية من تغيير الفصول الذي يستدعى تغيير الملابس، إذ سافرت الأسرة في وقت الشتاء ونحن الآن على مشارف الربيع، ما يتطلب تغيير أنواع الملابس إلى عدم صرف التموين وشراء الخبز لتغيير المحافظة، وبالتالي التورط في تكاليف عالية لشراء الخبز "الحر" وشراء بعض السلع الأساسية.
"بطاقة التموين" هي مشكلة أحمد وغيره من المضطرين للبقاء في محافظات مختلفة خلال الأوضاع الحالية، ما دفعه للمطالبة بوضع استثناءات والتوسع في أماكن صرف البطاقات خاصة في القرى المعزولة.
أما عن أحوال القرية، يقول أحمد إنّ محلات السلع مفتوحة للمواطنين والصيدليات أيضا، نافيا وصول المساعدات المعلن عنها للإعلام قائلا: "ما وصل للمتضررين أقل كثيرا مما أعلن عنه"، مطالبا بتوعية الناس بأنّ الوباء ليس عارا نظر لما يتعرض له أهالي القرية من تنمر.