حمدي البطران عن العزلة بسبب كورونا: فرصة لاكتشاف كتب لم نقرأها

حمدي البطران عن العزلة بسبب كورونا: فرصة لاكتشاف كتب لم نقرأها
مع استمرار إجراءات الحظر، كقرار استثنائي اتخذته الحكومة لمنع تفشي فيروس كورونا، بات على الجميع الالتزام به والمكوث لفترة أطول في المنزل، وربما عدم الخروج إلا للضرورة، ليبحث الجميع عن طرق بديلة لقضاء هذا الوقت المتاح، فكيف يقضي المثقف والفنان فترة العزل.
وقال الكاتب الروائي حدمي البطران لـ "الوطن"، إن العزلة تجبرنا على المكوث في البيت، ومع استمرار البقاء في البيت، تلاشت ميزة الانبهار والفرح بالأشياء الجديدة، نقضي أغلب أوقاتنا أمام التليفزيون، فنحن لا تعرف ماذا ينتظر العالم، كآبة الدخول في المجهول تتضخم عندما تذهب إلى الفراش، ويتزايد القلق على الغائبين والبعيدين.
وأضاف "البطران"، الحقيقة أن الحظر في جانب آخر منه، كان فرصة لإعادة تقييم مواقف الكتب التي اشتريناها ولم نقرأها، ومنها كتاب " الكواليس السرية للشرق الأوسط. النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين " لإيفيجيني بريماكوف، رئيس المخابرات الخارجية السوفييتية، ووزير الخارجية، موضحا الكتاب تكمن أهميته في أنه يكشف النقاب عن كثير من الأمور التي كانت غامضة فيما حدث في الشرق الأوسط، مثل حرب أكتوبر ومفاوضات السلام، والهجوم على السادات، وثورات الربيع العربي.
متابعا: كما أن الحظر أفادني أيضا في استكمال كتابنا عن الرئيس السوري حافظ الأسد، وهو الكتاب الرابع في سلسلة كتب نشرتها عن القادة العرب الذي حكموا شعبهم بالصدفة بحكم تواجدهم في مناصب عسكرية، السادات، وصدام حسين، ومعمر القذافي.
مشيرا إلى أن "كتابي عن الأسد يلقي فيه الضوء على بعض المغالطات التي ألصقها الروس والقادة السوريين بالرئيس المصري أنور السادات، والمتمثلة في خداع أمريكا بالحرب، نجاحه في إجبارهم على الضغط على إسرائيل للانصياع لعملية السلام، والتي مازالت رغم مضي الوقت، تعتبر مثالا حيا لاتفاقية ابرمها الرجل وعادت بمقتضاها كل سيناء المحتلة".
وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، قرارا بحظر انتقال أو تحرك المواطنين، بكل أنحاء الجمهورية، على جميع الطرق من الساعة الثامنة مساءً حتى الساعة السادسة صباحا؛ استمرارا لجهود الدولة في المحافظة على صحة المواطنين، ودرء لأية تداعيات محتملة لفيروس كورونا، وبدأ تطبيقه من يوم 9 أبريل ولمدة أسبوعين.