أوروبا تسابق الزمن لاكتشاف العلاج.. و"الكلوروكين" في المقدمة

أوروبا تسابق الزمن لاكتشاف العلاج.. و"الكلوروكين" في المقدمة
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- أوروبا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- أوروبا
دخلت دول أوروبا سباقاً محموماً لمنع انتشار وباء فيروس كورونا لإنقاذ سكان القارة العجوز. وتصدرت مسكنات الألم الأدوية الأكثر شيوعاً فى علاج الفيروس القاتل، وفقاً لاستطلاع رأى أجرته شركة «سيرمو» المتخصصة فى جمع بيانات الرعاية الصحية.
وأكد الاستطلاع الذى شمل 6200 طبيب فى 30 دولة، أن مسكّنات الألم تم استخدامها بنسبة 56% وجاء فى المرتبة الأولى دواء «أزيثروميسين» بنسبة 41% ودواء «هيدروكسى كلوروكوين» بنسبة 33%، واختار الأطباء دواء «هيدروكسى كلوروكوين» بصفته العلاج الأكثر فاعلية بين علاجات «كورونا» من بين قائمة تتضمن 15 علاجاً آخر.
وأوضح الاستطلاع أن نسبة استخدام «هيدروكسى كلوروكوين» وصلت إلى 72% فى إسبانيا و49% فى إيطاليا و41% فى البرازيل، و39% فى المكسيك، و28% فى فرنسا و23% فى أمريكا و17% فى ألمانيا و16% فى كندا و13% فى بريطانيا و7% فى اليابان.
بريطانيا تختبر دواء جديدا
وفى بريطانيا، بدأ اختبار عقار قد يساعد فى علاج المصابين بفيروس كورونا على عدد محدود من المرضى فى إنجلترا واسكتلندا، وستشمل الاختبارات والدراسات، التى توليها الحكومة أولوية، 15 مركزاً طبياً تابعاً لنظام التأمين الصحى مبدئياً.
وفى غياب أى علاج معروف للفيروس، تجرى فى الوقت الراهن اختبارات على عدد من العقاقير التجريبية فى شتى أرجاء العالم، أما العقار الذى سيختبر فى بريطانيا، ويدعى «ريمسيديفير»، فقد صنّعته شركة جيلياد للأدوية، ومن المقرر إجراء دراستين فى بريطانيا، إحداهما على المرضى المصابين بأعراض متوسطة، والأخرى على المرضى الذين يعانون من حالات خطيرة، وسيشرف على الدراسات التى ستجرى فى إنجلترا واسكتلندا الدكتور أندرو أوستيانوفسكى الأخصائى فى الأمراض المعدية.
إيطاليا طورت عقاراً
وفى إيطاليا، التى انخفضت فيها نسبة الوفيات لأول مرة منذ أسبوعين، دلالة على فاعلية العلاجات التى باتت تستخدم هناك، أفادت وكالة «أنسا» الإيطالية بأنه تم تطوير أول عقار يهاجم فيروس كورونا، بخلاف عقار هيدروكسى كلوروكوين الذى يُستخدم بالفعل ويقوم على جسم مضاد أحادى النسيلة للتعرف على البروتين الذى يستخدمه الفيروس لمهاجمة خلايا جهاز التنفس.
من جانبه، قال الدكتور عاطف متولى، مستشار وزير العمل الإيطالى، إن ما جرى فى إيطاليا من الانتشار الكبير لفيروس كورونا هو ثمن فادح للاستهتار، مضيفاً أن المواطنين الإيطاليين تعاملوا باستهتار فى البداية مع إجراءات الوقاية من الفيروس، وأشار «متولى» لـ«الوطن» إلى أن الاتحاد الأوروبى موقفه فى هذه المرحلة مثل موقفه من قضية الهجرة غير الشرعية، كان تحرّكه متأخراً للغاية فى مساعدة إيطاليا، ولا يزال متأخراً، وحتى المبلغ الذى أعطاه لاحقاً ضئيل ولا يكفى.
وفى فرنسا، حمل علاج الكلوروكين للمصابين بفيروس كورونا حول العالم، أملاً جديداً، وبعد رفض استخدامه للمصابين بالفيروس قبل أسابيع، أقرت الحكومة الفرنسية استخدامه لإنقاذ حياة مرضى كورونا، وأكدت وزارة الصحة الفرنسية أنه يمكن استخدامه بشكل مؤقت، لإنقاذ المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة.
وفى إسبانيا، قال وزير العلوم الإسبانى «بيدرو دوكى» إن الدولة الأوروبية قد تتمكن من التوصل إلى لقاح للعلاج من فيروس «كورونا» قبل نهاية الشهر الجارى، حيث تعد إسبانيا من أكثر المتضررين من جائحة «كورونا»، ويوجد لديها ثانى أعلى معدل وفيات.
وقال «دوكى»: «لدينا العديد من المرافق الإسبانية التى تعمل على عدد من الأبحاث لإنتاج اللقاحات»، مؤكداً أن «اللقاح الذى يتم تطويره فى المركز الوطنى للتكنولوجيا الحيوية هو من بين أكثر اللقاحات تطوراً فى العالم وهناك احتمال لاكتشاف اللقاح فى إسبانيا».
ويتم علاج المرضى فى إسبانيا باستخدام عقار الكلوروكين الفرنسى إلى جانب عقاقير مضادة للفيروسات، وخلال الشهر الماضى، رفع علاج فيروس كورونا بأدوية نقص المناعة البشرية «الإيدز» الآمال فى علاج مزيد من الحالات، بعد شفاء أول مصاب بالفيروس بنجاح باستخدام أدوية فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» وعقاقير التصلب المتعدد فى إسبانيا.
ووفقاً لتقارير صحيفة «ديلى ميل أون لاين» فإن مييل أنجيل بينيتيز، أول حالة مصابة فى البلاد الشهر الماضى، تعافى بشكل كامل فى مستشفى فيرجين ديل روسيو فى إشبيلية، وتم علاج المصاب البالغ من العمر 62 عاماً بالعقار المضاد للفيروسات «لوبينافير - ريتونافير»، الذى يستخدم لعلاج مرضى فيروس نقص المناعة البشرية.