صلاة "عن بُعد" في "أحد السعف".. واقتصارها على الكهنة فقط

كتب: مصطفى رحومة

صلاة "عن بُعد" في "أحد السعف".. واقتصارها على الكهنة فقط

صلاة "عن بُعد" في "أحد السعف".. واقتصارها على الكهنة فقط

وسط إجراءات احترازية مشددة والالتزام بضوابط التباعد للوقاية من فيروس كورونا، احتفلت كنائس التقويم الغربى، اليوم، ببدء أسبوع الآلام، الذى بدأ بأحد الشعانين أو السعف، وأجريت الصلوات داخل الكنائس فى أجواء يشوبها الفزع والخوف من الفيروس والتضرع إلى الله للنجاة منه.

ويعقب أحد السعف أيام «البصخة المقدسة»، ثم «خميس العهد»، فالجمعة العظيمة، ثم سبت النور، قبل أن يتم الاحتفال بعيد القيامة المجيد، حسب الاعتقاد المسيحى، يوم 12 أبريل الجارى.

و«أحد السعف»، أو «أحد الشعانين»، هو ذكرى دخول المسيح إلى القدس، فى الأحد الأخير قبل عيد القيامة، ويسمى «أحد السعف» أو الزيتونة، لأن أهالى القدس استقبلوا فيه المسيح بالسعف والزيتون المزين.

واتخذ الفاتيكان ومعظم الكنائس الكاثوليكية فى الخارج والقدس، قرارات بقصر صلوات تلك الاحتفالات، على الكهنة فقط، دون حضور مسيحى، الذين تابعوا الاحتفالات والصلوات من منازلهم، فى إطار الإجراءات المتبعة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، وذلك لأول مرة فى التاريخ، على مستوى العالم.

وقال الأنبا دانيال، أسقف المعادى وسكرتير المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن وباء «كورونا» رسالة من الله كى نعود إليه وإنه برحمته وإرادته سينتهى هذا الفيروس، مشيداً بالإجراءات التى اتبعتها مصر لمواجهة الوباء.

الأنبا دانيال: التزموا بيوتكم يحفظكم الله

وخلال عظة الأحد التى ألقاها اليوم وتم إذاعتها عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أضاف الأنبا دانيال أن فترة البقاء فى المنزل هى فرصة للتفرغ للقراءة والصلاة وفرصة لعمل خلوات روحية، لافتاً إلى أن الأقباط بدأوا الأسبوع الأخير فى الصوم الكبير قبل بدء أسبوع الآلام وعيد القيامة، وعليهم أن يسألوا أنفسهم هل استفادوا من الصوم فى التوبة؟

واختتم سكرتير المجمع المقدس عظته بأن «الوباء رسالة من الله، وعلينا الاستجابة للتحذيرات الحكومية للوقاية من الفيروس، والأطباء والجيش والشرطة يضحون بحياتهم من أجل رعايتنا، ونحن نجلس فى بيوتنا».


مواضيع متعلقة