رئيس هيئة الاستثمار السابق: 4 فئات تنشط في البورصة وقت الركود أبرزها "المستثمر الجديد"

رئيس هيئة الاستثمار السابق: 4 فئات تنشط في البورصة وقت الركود أبرزها "المستثمر الجديد"
- بيت الخبرة الاقتصادية
- الاستثمار
- البورصة
- أسواق المال
- البنوك
- كورونا فيروس
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد 19
- covid 19
- بيت الخبرة الاقتصادية
- الاستثمار
- البورصة
- أسواق المال
- البنوك
- كورونا فيروس
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد 19
- covid 19
قال محسن عادل، رئيس قطاع الاستثمار فى مجموعة بيت الخبرة الاقتصادية، والرئيس التنفيذى السابق لهيئة الاستثمار والمناطق الحرة، إن انخفاض القيم السوقية للبورصة مثلما حدث فى ظل أزمة كورونا خلال الأيام الماضية، يتيح فرصاً جيدة للاستثمار فيها الآن بشرط توافر الخبرة لمن يرغب فى الدخول إليها، وإذا لم يكن لديه خبرة فعليه التوجه إلى صناديق الاستثمار المحترفة المتوافرة فى مقرات البنوك فى كل مكان.. وإلى التفاصيل:
محسن عادل لـ"الوطن": انخفاض القيم السوقية للأسهم يتيح فرصاً جيدة للاستثمار فيها الآن بشرط توافر الخبرة لمن يرغب
من يستفيد من انهيار أسواق المال؟
- عندما تنخفض الأسواق وتتراجع القيم السوقية للأوراق المالية المطروحة فيها، تستفيد أو تنشط 4 فئات: الأولى المستثمر الجديد على السوق الذى يرغب فى شراء أصول جيدة بأسعار متدنية. والثانية مستثمر أكثر طموحاً ويرغب فى انتهاز الفرصة للاستحواذ على شركة ما بأقل سعر ممكن. ففى أوقات الأزمات تنخفض أحياناً قيمة السهم وتصبح أقل من السيولة الموجودة داخل الشركة. والثالثة المستثمر القديم الذى يرغب فى تقليل خسائره بشراء مزيج من الأسهم التى يمتلكها بأسعار أقل. تخيل لو أن مستثمراً انخفضت قيمة سهم يملكه من 10 إلى 5، هذا المستثمر قد يسعى لشراء نفس السهم عند 5 أملاً فى تعويض خسائره عندما يعاود السهم ارتفاعه عند مستوى 10 مجدداً. وهذا ما يسمى بـالـaveraging. أما الفئة الرابعة فهى الحكومات التى تدخل السوق فى أوقات الانهيارات لتحقيق أكثر من هدف منها إعادة شراء ديونها بأسعار منخفضة.
ماذا تقصد بانخفاض قيمة السوق لأقل من السيولة المتاحة فى الشركة؟
- أقصد أن قيمة السهم تصبح أقل بكثير من قيمته الحقيقية.. فلو أن شركة لديها 100 مليون سهم وانخفض سهمها ليصبح مثلاً 4 جنيهات.. وهذه الشركة لديها أصول ومبان وأراض وبضائع إلخ وسيولة قدرها مثلاً مليار جنيه.معنى ذلك أن السهم بسعره الجديد أقل من قيمة ما تملكه الشركة من سيولة فقط فضلاً عن باقى الأصول، وهذا وضع يشجع البعض على محاولة استغلال الفرصة والاستحواذ على الشركة.
الحكومات تدخل السوق فى أوقات الانهيار لتحقيق أكثر من هدف منها إعادة شراء ديونها بأسعار منخفضة
هل يمكن أن توضح لنا أهداف الحكومات من الاستثمار فى البورصة أثناء الانهيارات؟
- يمكن أن تدخل الحكومات للسوق فى هذا الوقت لثلاثة أهداف رئيسية. أولها الدخول من خلال الشركات وصناديق الاستثمار التى تتبعها كأى مستثمر عادى للاستفادة من انخفاض الأسعار وشراء أصول جيدة بأسعار رخيصة. ثانياً إعادة شراء ديونها. فجانب كبير من الديون الحكومية متداول فى أسواق المال وفى أوقات التراجع تنخفض قيم هذه الديون. مثال على ذلك أن الخزانة الأمريكية أصدرت سنداً بـ 1000 دولار عند تاريخ الاستحقاق. هذا السهم نتيجة انهيار الأسعار ورغبة المستثمر الذى يملكه فى التخلص منه لأى سبب (الحاجة للسيولة مثلاً) وأصبح يتم تداوله عند 600 دولار. هنا تدخل الحكومة وتشترى نفس السند بأقل من قيمته بنحو 40%.. أى إنها تقلص من ديونها على حساب المستثمر.. ولذلك ضخت إدارة «ترامب» مؤخراً 750 مليار دولار فى سوق الدين، وهذا تكنيك رائع لم يفشل أبداً، ولن يفشل هذه المرة وسوف يخرج ترامب بعد الأزمة يتباهى بنجاحه فى خفض الدين العام. أما الهدف الثالث فهو الحفاظ على استقرار أسواق المال، بما يحقق مصالحها.. فلو انهارت أسعار السندات سوف يترتب على ذلك (تخفيض التصنيف الائتمانى للسند بسبب ظروف السوق) ولن تجد الحكومة من يقرضها مجدداً.
ولماذا لا تفعل كل حكومات العالم ذلك؟
- لأن هذه الطريقة تحتاج سيولة.. وهذه السيولة لا تتوافر لكل الحكومات التى يعانى كثير منها من عجز. لاحظ أن هناك نوعاً من صناديق الاستثمار (صناديق التحوط أو hedge funds) تدخل هى الأخرى لشراء سندات منهارة وتحتفظ بها حتى تاريخ الاستحقاق وتحقق أرباحاً هائلة.
من يريد ألا يتعرض لمخاطرة يمكنه إيداع مدخراته فى شهادات الـ15% المتاحة فى البنوك الحكومية
فى أوقات الركود يبحث أصحاب المدخرات عن قنوات متعددة لاستثمار أموالهم. بماذا تنصحهم؟
- أنصحهم بالتوجه إلى شهادات الـ15% الموجودة فى البنوك الحكومية، والاستثمار فى سوق المال عن طريق صناديق الاستثمار ويمكنهم الاستثمار فى أذون الخزانة عن طريق ما يعرف بصناديق الدخل الثابت وهى قليلة المخاطرة. ولا أنصح أبداً بالاستثمار فى الفوركس لأنها شديدة الخطورة.