"ضد الكسر".. مبادرة لدعم الأطباء نفسيا: كلنا معاكم ضد كورونا

"ضد الكسر".. مبادرة لدعم الأطباء نفسيا: كلنا معاكم ضد كورونا
- دعم الأطباء
- الجيش الأبيض
- مبادرة ضد الكسر
- فيروس كورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- دعم الأطباء
- الجيش الأبيض
- مبادرة ضد الكسر
- فيروس كورونا المستجد
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
رأى أحمد محمد، مدرب نفسى، وزملاؤه، أن الدعم النفسى وقت الأزمات لا يقل أهمية عن تقديم المساعدات الطبية أو المادية، ولأن الأطباء هم الأولى بذلك الدعم، أطلق مبادرة «ضد الكسر»، لتقديم الدعم النفسى للطاقم الطبى الذى يعمل فى ظروف صعبة.
«الأطباء هم خط الدفاع الأول فى مقاومة انتشار فيروس كورونا، والحجر الصحى ملىء بالأطباء الذين يخاطرون بحياتهم، وأقل تقدير نقدّمه لهم هو دعم نفسى يساعدهم على أداء دورهم، ويقوّى مناعتهم النفسية»، قالها «أحمد»، مؤكداً أن كثيراً من المعالجين النفسيين، ومدربى التنمية البشرية، بل ومدربى اليوجا انضمّوا إلى المبادرة.
تعتمد المبادرة على عدة وسائل لتقديم الدعم للأطباء، منها مكالمات فيديو، واتصالات هاتفية، وأحياناً زيارات فى المستشفيات، إذا كان مسموحاً بذلك: «فى البداية قدّمنا مع اثنين من الزملاء الدعم النفسى للكثير من الأطباء، بزيارتهم فى المستشفيات التى يعملون بها، لكن يجب أن نعترف بأن الجميع ليست لديهم الشجاعة لطلب الدعم، لذا بدأنا نتواصل مع الأطباء تليفونياً، نتحدث معهم ونعطيهم نصائح تحفيزية، كذلك نرسل إليهم فيديوهات تأمل وتمارين يوجا، ونشرح لهم كيفية تطبيقها خلال فترات العمل».
لم ينطلق «أحمد» فى تنفيذ المبادرة مع زملائه، إلا بعد أن تأكد من حصوله على التأهيل الكافى، فقد درس الدعم النفسى مع الطبيب الفرنسى لويس كروك، والمصرى سمير أبوالمجد، الذى كانت له خبرات سابقة فى تقديم الدعم لأقارب ضحايا عبارة السلام التى غرقت عام 1998: «ندرك أن الدولة تقوم بدور جبار فى مكافحة الفيروس، فقرّرنا أن نساندها بأى شكل ممكن، فاعتمدنا على التمويل الذاتى، وانضم إلينا أساتذة طب نفسى أيضاً، وكل أملنا أن ينقذ الله مصر، وجيشها الأبيض».