بين الغضب والحزن والتبرير.. كيف استقبل رواد السوشيال صورة ضحية النجيلة

كتب: رحاب عبدالراضي

بين الغضب والحزن والتبرير.. كيف استقبل رواد السوشيال صورة ضحية النجيلة

بين الغضب والحزن والتبرير.. كيف استقبل رواد السوشيال صورة ضحية النجيلة

خلال الساعات القليلة الماضية، سيطرت حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول صورة لأطباء يقيمون صلاة الجنازة على إحدى ضحايا كورونا في مستشفى العزل بالنجيلة، مدعين أن أهلها رفضوا الصلاة عليها، ما جعل الكثيرين يوصفون هذا المشهد بقول الله تعالى "يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه".

تعليقات "السوشيال ميديا" على ضحية كورونا بالنجيلة

تسبب مشهد صلاة الأطباء على المتوفية دون أهلها، في حزن الكثير من رواد "السوشيال ميديا"، فقال إيهاب كفافي "نحن نعيش مشهد مصغر وكأنه بروفة ليوم الواقعة أو الحشر أو الحساب، يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه.. وصاحبتيه وبنيه".

وكتب محمد: "مشهد مؤلم أطباء النجيلة يؤدون صلاة الجنازة على متوفية كورونا رفض أبنائها استلامها.. يارب سلم".

وبينما عبر الكثيرون عن استيائهم، كان هناك من يصحح المعلومات المتداولة ويوضح الحقيقة، فقال زياد "أنا من النجيلة وفعلا صلى عليها الطاقم الطبي بالمستشفى، لكن أخذها ابنها أمبارح ودفنها في إسكندرية وبالظبط كده أتاخر عشان كان عنده ظروف"، وأضافت أميرة "في جرائد كاتبة أهل حالة كورونا المتوفاة أمس في مستشفى النجيلة رفضوا استلام جثمانها (وهي أصلا لسه متوفية وكان في إجراءات) ودفنت فجر اليوم: ماحدش عارف ظروفهم ايه..شوية تدقيق أرجوكم".

فيما قالت مروة: "الرحمة بذوي الضحايا، ربنا يرحمنا برحمته"، وكتب أحمد رجب "ربنا يرحمنا برحمته".

وتوفيت سيدة مصابة بفيروس كورونا، خلال تواجدها فى مستشفى النجيلة للعزل.

 وقال مصدر طبى مطلع، طلب عدم ذكر اسمه، إن السيدة تدعى "أمينة" 64 عاما، من الإسكندرية، كانت محتجزة فى المستشفى توفيت مساء الخميس، وهي حاملة المرض، ولم تظهر عليها الأعراض، وتأثرت بمكالمة هاتفية تحدثت خلالها مع أحد أقاربها، وحدثت مشادة كلامية بينهما، لتفارق الحياة بعدها مباشرة.

وأضاف المصدر لـ"الوطن"، أن أهل السيدة رفضوا استلام الجثة لدفنها، وتم تحرير محضر في قسم شرطة النجيلة برفضهم الاستلام، وتم وضع الجثة داخل ثلاجة الموتى بمستشفى العزل بالنجيلة.


مواضيع متعلقة