التربية الإيجابية: قل له "خلّي بالك".. ما تقولش "هتموت"

كتب: سحر عزازى

التربية الإيجابية: قل له "خلّي بالك".. ما تقولش "هتموت"

التربية الإيجابية: قل له "خلّي بالك".. ما تقولش "هتموت"

فتح الحوارات مع الأطفال حول فيروس كورونا، يحتاج إلى مهارات خاصة وعبارات مقنّنة وجمل محسوبة، حتى لا يفزع الصغار وينتابهم الخوف والهلع، فيكون من الصعب علاجهما بعد انتهاء الأزمة الحالية.

وينصح الأطباء النفسيون وخبراء التربية باتباع طريقة علمية ومنظمة فى توصيل المعلومات للطفل عن الوباء وخطورته دون زرع الخوف بداخلهم وإصابتهم بوسواس قهرى وأمراض الاكتئاب وغيرها من النوبات، التى يحتار المتخصصون فى علاجها.

"ياسمين": الرسائل السلبية تصيبهم بالوسواس

وقالت الدكتورة ياسمين رسلان، إخصائية الطب النفسى، إن الحديث مع الطفل أمر صعب يتطلب مهارة استثنائية من الوالدين واختيار جمل وعبارات تناسب عمره واستيعابه عن طريق الحديث حول أن أصحاب المناعة القوية فى منطقة آمنة لمكافحة الفيروس، لذا علينا الاهتمام بالأطعمة التى تزيد المناعة، والتركيز على النظافة الشخصية وعدم الوجود فى أماكن مزدحمة وتطهير أنفسنا، وتأكيد أن هذا الفيروس مثل الإنفلونزا نحتاج للوقاية منه فقط: «نقول لهم إنه مختلف، لأنه بينتشر بسرعة جداً من غير تهويل، وإننا هنموت كلنا، الطفل فى غنى عن إنه يسمع الكلام ده، لأنه هيتأذى بدون قصد».

وتابعت: «محتاجين نتكلم مع أولادنا بلطف ونبطل نحسّسهم بإن فيه كارثة هتحصل لو ماغسلوش إيديهم، هيظهر عندهم الوسواس نتيجة غسل الإيدين الهستيرى ورش الكحول والتطهير، لازم نكون عقلانيين فى التعامل معاهم علشان مانندمش بعد كده».

ووافقتها الرأى الدكتورة ولاء شبانة، استشارى الصحة النفسية وسلوك الطفل، مؤكدة أنه لا بد من الحديث مع الطفل حول وجود بكتيريا فى الجو خلال هذه الفترة، والجميع مطالب بالمحافظة على نفسه ومن حوله من خلال الاهتمام بالنظافة الشخصية، عن طريق المحاكاة والتقليد: «لو كل أب وأم عمل السلوكيات الصحيحة قدام أولاده هيلاقيهم تلقائياً بيقلدوه بدون كلام ورسائل سلبية ممكن تأثر على نفسيتهم».

"حسن": لازم نعلمهم بطريقة لطيفة وبدون عقا

وقال الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوى، إن الوسائل البديلة التى يمكن استخدامها للحديث عن الفيروس للأولاد وتجنّب تخويفهم، منها الحكايات والقصص الخيالية والحواديت التى يعشقها الصغار والابتعاد عن الكلام الذى يفوق أعمارهم، وربما يتسبّب فى إيذاء نفسيتهم: «نشبه الميكروب بأشياء غير نظيفة، ونحكى أنه لو دخل الجسم بيؤثر على القلب والرئتين، ولازم نحاربه بالنظافة الشخصية، ونحول المعلومات لحدوتة بسيطة، ونصنع ليها أبطال من خيالنا، وبكده نكون حافظنا على أولادنا».


مواضيع متعلقة