مجدي يعقوب: مستقبل مصر مرهون بالعلم والتكنولوجيا
مجدي يعقوب: مستقبل مصر مرهون بالعلم والتكنولوجيا
قال الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، إن مستقبل مصر مرهون بالعلم والتكنولوجيا، وبدونهما لن يعيش المصريون حياة سعيدة، مشيرًا إلى أن القدماء المصريين منذ 5000 عام يدركون قيمة العلم.
وأضاف يعقوب، خلال كلمته بمؤتمر "إطلاق مسابقة سيمنس للتميز الصحفي لعام 2014"، أنه منذ 50 عاما كان دخل مصر القومي يعادل دخل غانا وكوريا الجنوبية إلا أن مصر وغانا لم يقدما شيئا من العلم والتكنولوجيا عكس كوريا الجنوبية التي استغلت العلم والتكنولوجيا جيدا ما جعل دخلها القومي الآن أكثر من 15 ضعفا من دخل مصر وغانا، مؤكدًا أن العلم والتكنولوجيا يمنحان العالم الكرامة سواء لشخصه أو لبلده.
وأشار إلى أن المواطنين في إنجلترا يستثمرون مدخراتهم في العلم والأبحاث، قائلا: "السيدة الفقيرة التي تعمل في المزرعة بإنجلترا تتبرع بثمن فحم التدفئة للأبحاث العلمية"، ودعا الشركات ورجال الأعمال إلى المساعدة ودعم البحث العلمي قائلًا: "كاهل الحكومة مثقل بالكثير من الأعباء وهو ما يظهر في النسبة الضئيلة المخصصة للبحث العلمي في موازنة الدولة، لاسيما إذا ما قورنت بحكومات أخرى تنفق 4 في المائة من دخلها على البحث العلمي ولديهم دخل قومي يعادل 10 أضعاف الدخل القومي المصري"، مشددًا على أنه إذا لم يتم الإنفاق على العلم لن تتقدم البلاد. وعرض ورقة بحثية لتطور العلم والتكنولوجيا لتحسين مستقبل مصر، لافتًا إلى أنه لابد من توافر لغة الإنسانية في العلم، قائلًا: "تجربة مركز القلب بأسوان وفرت تلك اللغة في إطار علاج المواطن دون تفرقة بينهم على أساس الجنس أو الدين أو العرق أو اللون أو القدرة المادية"، متابعًا أنها تجربة رائدة نأمل في استمرارها وتطبيقها على مستوى محافظات مصر.
وأشار جراح القلب العالمي، إلى أن مركز القلب بأسوان ليس وليد اللحظة، فهو نتاج جهد شاق بذل ليلًا ونهارًا على مدى 15 عامًا بأموال الشعب المصري قائلًا: "نعتمد على تبرعات المصريين.. والدولة لا تدفع مليما في العلاج.. والتبرعات وصلت لمئات ملايين الجنيهات"، موضحًا أن الإعلام يلعب دورا مؤثرا في سد الفجوة بين العلوم والتكنولوجيا واحتياجات المجتمع من خلال نشر الأبحاث العلمية بطريقة تمكن المواطنين غير المتخصصين من فهمها.