صور.. صداقة العندليب الأسمر وملك العود تنتصر على خلافات حفل شم النسيم

كتب: هبة أمين

صور.. صداقة العندليب الأسمر وملك العود تنتصر على خلافات حفل شم النسيم

صور.. صداقة العندليب الأسمر وملك العود تنتصر على خلافات حفل شم النسيم

عبدالحليم حافظ، وفريد الأطرش، كل منهما كان وما زالن بمثابة أيقونة متفردة في عالم الغناء، وبالرغم من تميز "الأطرش" في عالم الألحان، إلا أنه لم يجمعه لحن واحد مع العندليب، وقيل وقتها إن صراعًا خفيًا كان دائرًا بينهما من أجل السيطرة على عرش الغناء، ووصل هذا الخلاف للعلن في حفلات شم النسيم.

 

لُقب الفنان عبدالحليم حافظ بـ"العندليب الأسمر"، بينما كان لقب الفنان فريد الأطرش "ملك العود"، النجمان تركا ثروة فنية هائلة في عالم الفن والغناء.

في مثل هذا اليوم 30 مارس من عام 1977، رحل عبدالحليم حافظ، عن عالمنا، وسبقه بـ3 أعوام الفنان فريد الأطرش، الذي رحل عن عالمنا في 26 ديسمبر من عام 1974، ولم يشارك العندليب الأسمر في جنازة أو عزاء ملك العود، إلا أن "عبدالحليم"، أوضح الأمر بعد ذلك بأنه لم يشارك في جنازة فريد، نظرًا لتلقيه العلاج في لندن وقتها، إثر نزيف حاد تعرض له.

"آدي الربيع عاد من تاني.. والبدر هلت أنواره.. وفين حبيبي اللي رماني من جنة الحب لناره"، كان فريد الأطرش، مسيطرًا على حفلات شم النسيم لعدة سنوات، وتنقلها شاشة التلفزيون والإذاعة المصريين، وفي فترة من الفترات غادر "الأطرش" إلى لبنان واستقر بها عدة سنوات، وبالتالي أصبح عبدالحليم حافظ، هو نجم حفلات شم النسيم.

ولكن اشتد الصراع بينهما، بعد عودة "الأطرش" من الخارج، واستعداده لإحياء حفل شم النسيم، وفي الوقت نفسه يستعد فيه "العندليب" لإحياء نفس الحفل، واضطر الاثنان إلى إحياء الحفل، حيث خرج "عبدالحليم" بحفله من سينما ريفولي، على أن تذاع عبر إذاعة صوت العرب وتسجل لعرضها على التليفزيون بعد ذلك، على أن ينقل التلفزيون مباشرة حفل "الأطرش" من قصر النيل.

وبالرغم من المنافسة التي كانت بين عبدالحليم حافظ وفريد الأطرش، إلا أن الصور الفوتوغرافية التي أظهرت اللقاءات التي جمعت بينهما، كانت تنم عن الود بين الاثنين، والذي ظهر خلال لقاء تليفزيوني لتصفية أي خلافات بينهما نقلتها الصحف، وداعب "الأطرش" العندليب: "إنت قولت إني أد والدك"، ليرد عبدالحليم: "لأ مش أد والدي لكن أد جدي"، ويدخل الاثنان في نوبة من الضحك، ويتعانقان سويًا.


مواضيع متعلقة