أستاذ مناهج لـ"الوطن": قرارات التعليم الأنسب وراعت البروتوكول العالمي

أستاذ مناهج لـ"الوطن": قرارات التعليم الأنسب وراعت البروتوكول العالمي
- كورونا
- فيروس كورونا
- حظر التجول
- التربية والتعليم
- طارق شوقي
- كورونا
- فيروس كورونا
- حظر التجول
- التربية والتعليم
- طارق شوقي
أعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في رسالة مصورة اليوم، مجموعة من القرارات للتيسير على الطلاب في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد مع مراعاة الحفاظ على المخرجات التعليمية.
وعلق الدكتور محمد عبدالعزيز، أستاذ المناهج بكلية التربية، على قرارات وزير التربية والتعليم بأن العالم يمر بأزمة حقيقية، وقرار الوزارة هو الأنسب لتك المرحلة، مشيرا إلى أنه في ظل هذه المرحلة فمن الصعب عمل نظام تعليم موازي في فترة قصيرة نظرا لاعتبارات كثيرة.
وأضاف عبدالعزيز لـ"الوطن": "كان من الممكن أن تتخذ الوزارة أكثر من قرار آخر وأكثر من حل لكنها اختارت الحل الأنسب، حيث إن أولياء الأمور يعيشون في توتر بشأن مسألة تأجيل الدراسة ولكن الحل يناسب الجميع وعلينا ألا ننسى أن القرارات موجهة لما يزيد عن 22 مليون تلميذ في مختلف المراحل التعليمية، ما يعني أن هناك ما يقرب من 22 مليون أسرة تعيش في هذا القلق بشأن هذا الملف تحديدا خلال تلك الفترة التي تمر بها دول العالم، وتخوفهم على مستقبل أبنائهم".
وعن القرار الذي ينص على استكمال أجزاء المناهج المتبقية (والتي كان من المقرر تدريسها بعد قرار تعليق الدراسة لجميع السنوات التعليمية) في العام الدراسي التالي، أما بالنسبة لطلبة الصف الثالث الثانوي تم الاتفاق مع وزارة التعليم العالي على أن يتم تدريسها في السنة التمهيدية لكل الكليات، أوضح أن طالب المرحلة الثانوية يختلف كليا عن طالب الجامعة، ولذا فالقرار مناسب فلن يوجد امتحانات خاصة بهذا الجزء من دراسته في الجامعة، فكل كلية لديها طبيعتها الأكاديمية الخاصة.
واختتم عبدالعزيز حديثه لـ"الوطن": "القرارات التي اتخذتها الوزارة لا تسبب أي مشكلة في التعليم الجامعي وفقا للائحة والبروتوكول العالمي الخاص بعدد الساعات المعتمدة، وهذا يعتبر جانب جيد للغاية، حيث إن وزير التربية والتعليم لا يستطيع إلغاء أجزاء من المواد التعليمية ولكنه يستطيع تأجيلها".