كورونا يقتل 108 فرنسيين في يوم.. وجادو لـ"الوطن": "شلل تام.. والحياة ميتة"

كورونا يقتل 108 فرنسيين في يوم.. وجادو لـ"الوطن": "شلل تام.. والحياة ميتة"
أودى وباء كورونا المستجد في فرنسا بحياة 108 مصابين خلال الـ 24 ساعة الماضية، مما يرفع الحصيلة الإجمالية في البلاد إلى 372 وفاة، وفق المدير العام للصحة، وهناك 4761 حالة أدخلت المستشفى، من أصل 10995، تم التثبت منها بواسطة فحوصات مخبرية.
وقال مدير عام وزارة الصحة الفرنسية، جيروم سالومون، إن "عدد الإصابات يتضاعف كل 4 أيام"، مضيفا أن الفيروس ينتشر في فرنسا "بسرعة وبشكل مكثف".
"نمر بإجراءات احترازية مشددة من قبل الجيش والشرطة الفرنسيين، من أجل سلامة المواطنين، فلا يوجد أي مواطن يخرج من منزله سوى بوثيقة نشرتها الحكومة الفرنسية على الإنترنت، ويكتب سبب النزول مثل الذهاب إلى الصيدلية"، حسب حديث الدكتورة جيهان جادو، عضو مجلس محلي فرساي بفرنسا، لـ"الوطن".
وأضافت جادو: "المساحات الخضراء كانت مفتوحة أمام الشعب الفرنسي لكن اليوم قام الجيش الفرنسي بإغلاقها بسبب عدم إلتزام البعض وسمحت الشرطة بخروج المواطنين في نطاق أحيائهم فقط، وفرض غرامة على غير الملتزمين وتغليظها على من يكرر أي خروقات".
وتابعت: "الحياة ميتة هنا والشلل تام، والشعب الفرنسي ملتزم إلى حد ما باستثناء بعض المواطنين الذين لا يستهويهم الجلوس في المنزل طيلة الوقت، والوضع في المستشفيات مكدس للغاية فالفيروس المستجد كان مفاجأة لكل العالم، ما جعل الجيش الفرنسي يوزع 5 ملايين كمامة طبية على المستشفيات، أما المستشفيات الخاصة فتحت أبوابها للحالات بواقع 4000 سرير فالوضع إلى حد ما يتسم بالهلع".
واختتمت جادو حديثها لـ"الوطن": "الشعب الفرنسي محب للحياة والتنزة لكن الأيام القليلة الماضية شهدت تسريح للعمالة والمطاعم مغلقة، وأنا أتابع الأوضاع على التلفاز".