بعد غد.. البنك الأهلي يطلق شهادة ادخارية هي الأعلى في القطاع المصرفي

بعد غد.. البنك الأهلي يطلق شهادة ادخارية هي الأعلى في القطاع المصرفي
- البنك الأهلي
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد 19
- الاقتصاد
- اخبار الاقتصاد
- الاقتصاد اليوم
- البنك الأهلي
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد 19
- الاقتصاد
- اخبار الاقتصاد
- الاقتصاد اليوم
أعلن البنك الأهلي المصري عن إتاحة شراء الأوعية والشهادات الادخارية عبر خدمات الإنترنت البنكي وتطبيقات خدمات البنك على الهواتف الذكية "الموبايل بانكنج" وذلك حفاظا على الصحة العامة وحرصا على سلامة العملاء ومنع التكدس بالفروع وتماشيًا مع سياسة الدولة الساعية لمنع التجمعات الكبيرة كإجراء وقائي للحد من انتشار الفيروسات.
وذكر البنك، في بيان أمس الخميس، أنه سيتم الأحد المقبل إطلاق شهادة ادخارية جديدة تعد هي الأعلى في القطاع المصرفي المصري حيث يبلغ سعر العائد للشهادة الجديدة 15% سنويا ويتم صرف العائد شهريًا وذلك لتلبية احتياجات عملائه بمختلف شرائحهم ولتحقيق أعلى مستويات الاستفادة لهم.
وأعلن البنك الأهلي البدء في استثمار نحو 1.5 مليار جنيه بالبورصة المصرية وفقا لرؤيته وقناعاته بأن الانخفاض الحاصل في أسعار الأسهم هو انخفاض مؤقت ناتج عن الأحداث العالمية المرتبطة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" والذي أثر سلبا على كل الأسواق والبورصات العالمية.
"الأهلي": تداعيات "كورونا" أدت إلى انخفاض حاد في بورصات العالم
وقال البنك في بيان، أمس الخميس، إن تداعيات الفيروس أدت إلى انخفاض حاد في بورصات العالم أجمع بصرف النظر عن قوة أو ضعف الأداء الحقيقي للشركات وبالتالي قيام العديد من المستثمرين العالمين بالخروج من الأسواق الناشئة كسلوك طبيعي للتعامل مع هذه النوعية من الأزمات.
وصرح هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، بأن هذا القرار يأتي ضمن القناعة الخاصة بأن تدني البورصة لأقل من قيمتها الحقيقية لا يعبر عن القيمة الحقيقية لأسهم الشركات وأن الانخفاض الحالي هو انخفاض مؤقت وبالتالي فهي فرصة سانحة للشراء وتحقيق أرباح مستقبلية على المدى المتوسط والطويل وأن المبلغ المخصص قابل للزيادة لمزيد من المساهمة.
من جانبه، قال يحيى أبو الفتوح نائب رئيس مجلس إدارة البنك، إن معدلات الأداء الأساسية الجيدة للشركات المقيدة في البورصة المصرية على المدى المتوسط والطويل في الفترات الأخيرة مع التوقع المستقبلي بأن أسعار الأسهم ستعاود الارتفاع في المدى المتوسط والطويل ساعد على اتخاذ قرار المساهمة بشكل قوي في البورصة المصرية وأننا على استعداد لتخصيص المزيد من الأموال للاستثمار في تلك الأسهم لتعويض الخروج المؤقت للمستثمرين الأجانب والعرب.