بالصور| "كلاسيكو الروح الرياضية".. العنوان الأبرز لنهائي كأس الملك

بالصور| "كلاسيكو الروح الرياضية".. العنوان الأبرز لنهائي كأس الملك
لا يزال الحديث عن مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، مستمرا، ليس عن الأداء الفني بين الفريقين، أو تأثير النتيجة على مسيرة الفريقين في باقي البطولات، وإنما عن الروح الرياضية، التي سادت أجواء قبل وبعد وأثناء المباراة، على غير المعتاد.
صحيح أن هدف "النفاثة" جاريث بيل قبل خمس دقائق من النهاية كان عنوان 90 دقيقة لعب داخل الملعب، ولكنك لن تجد عنوانا لأقوى مواجهة كروية في العالم هذه المرة، إلا "الروح الرياضية".
فبعد أن كانت اللغة السائدة في مثل هذه المباريات، هي حرب التصريحات قبل المباراة، والمشاحنات والشد والجذب حتى إطلاق صافرة النهاية، فضلا عن الشغب والتعصب عقب اللقاء، جاء نهائي كأس الملك مغايرا.
وفي لقطة استثنائية لم، ولن، تتكرر كثيرا، توجه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي غاب عن الميرنجي وتابع الكلاسيكو من المدرجات، إلى غريمه ليونيل ميسي، عقب المباراة، ليواسيه، ويصافحه، بعد أن الاثنان يتجاهلان بعضهما، ويحاولان خطف الأنظار من بعضهما بكل الطرق.
الصفحة الرسمية لبرشلونة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حرصت على تهنئة ريال مدريد بالفوز، وما كان من الجانب المدريدي إلا أن رد بتدوينة مفادها "شكرا للبارسا".
أما إيكر كاسياس، قائد الميرنجي، وحامل الكأس، وتشابي هيرنانذيز، "كابتن" برشلونة، فحاولا قبل انطلاق المباراة التأكيد على الروح الرياضية، وتوجيه رسالة إلى المتعصبين، عن طريق تبادل التحية، والمصافحات، في لقطة علقت عليها الصحافة الإسبانية بأن الثنائي الدولي يخطو نحو نبذ التعصب في الكلاسيكو.
كاسياس أكمل ما بدأه، وصرح عقب المباراة بأنه "يحيي الفريق الكتالوني على ما قدمه خلال المباراة، وأن الفريقين قدما أداءً متميزا".
من جانبه، قال كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لبطل الكأس، إن برشلونة كان قريبا من الفوز بالمباراة، لولا براعة لاعبيه، موجها التحية للجانب الكتالوني.
وفضلا عن لغة التصريحات، فإن المباراة داخل الملعب مرت بسلام، فلم تحدث المشاجرات العنيفة بعد كل قرار للحكم، مثلما اعتادنا على مدار الموسام الأربع الماضية.
فبستثناء مشادة كلامية بين نيمار دا سيلفا، بيبي، وفابيو كوينتراو في الشوط الأول، لم يخرج أي من لاعبي الفريقين عن النص، كما كانت جماهير الفريقين بعيدة عن التعصب المعتاد خلال اللقاء.