الأوقاف: لا تعارض بين العلم والدين والحفاظ على الإنسان من صميم الأديان

الأوقاف: لا تعارض بين العلم والدين والحفاظ على الإنسان من صميم الأديان
- وزير الأوقاف
- وزارة الأوقاف
- الأديان
- كورونا
- محمد مختار جمعة
- وزير الأوقاف
- وزارة الأوقاف
- الأديان
- كورونا
- محمد مختار جمعة
أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أن عناية الإسلام بغسل اليدين تؤكد أن لا تعارض بين العلم والدين، فالحفاظ على صحة الإنسان من صميم مقاصد الأديان.
وقال الوزير، في بيان له: عني الإسلام بالنظافة بصفة عامة، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين"، ويقول سبحانه مخاطبا نبينا "يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر"، ويقول نبينا "الطهور شطر الإيمان"، ويقول "طهروا أفنيتكم".
وأضاف: مع ذلك فقد عني الإسلام بغسل اليدين عناية خاصة عند كل وضوء، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا"، فغسل اليدين مع المرفقين أحد فرائض الوضوء، يضاف إلى ذلك أنه يسن بدء الوضوء بغسل اليدين ثلاثا، يتبع ذلك المضمضة فالاستنشاق فغسل الوجه، ثم غسل اليدين مرة أخرى مع المرفقين على سبيل الفرض. ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم ): "إذا استيقظ أحدكم من نومه، فلا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا"، كما يستحب غسل اليدين قبل الأكل وبعده.
وتابع: لو التزم الإنسان ذلك لحقق جانبا كبيرا من الوقاية المطلوبة، وفي ذلك ما يؤكد عظمة الحضارة الإسلامية، واهتمامها البالغ بصالح البلاد والعباد، وفي ذلك ما يؤكد أنه لا تعارض بين العلم والدين، فالحفاظ على صحة الإنسان من صميم مقاصد الأديان.