بيئة خصبة للجراثيم والفيروسات.. احذر الكمامة القماش تسبب الأمراض

كتب: يسرا البسيوني

بيئة خصبة للجراثيم والفيروسات.. احذر الكمامة القماش تسبب الأمراض

بيئة خصبة للجراثيم والفيروسات.. احذر الكمامة القماش تسبب الأمراض

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، عددا من الصور لكمامات مصنوعة من القماش، يفصلها الخياط يدويا، لطلبة المدارس.

واستمرارا للخدمات التي تقدمها "الوطن" لقرائها، تستعرض فيما يلي، المواصفات اللازم توافرها في الكمامات، والطريقة الصحيحة لارتدائها، وأضرار الكمامات المصنوعة من القماش.

يقول الدكتور سعيد شريف، استشاري الطب الوقائي، خلال حديثه مع "الوطن"، إن الجهل الصحي وعدم الوعي، أخطر من أي مرض، فكرة تصنيع الكمامة من القماش، غير المخصص لها، وغير معقمة، كارثة كبرى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، يرعاها عدم الوعي الصحي، وقلة الضمير، حيث أصبح التجار، يستغلون جميع الأوضاع والظروف، وركوب الموجة من أجل التربح.

مواصفات الكمامة

أوضح "شريف"، المواصفات اللازم توافرها في الكمامة كما يلي:

ـ لابد أن تكون الكمامة طبية ومعقمة، يتم شرائها من الصيدليات فقط والأماكن المخصصة لبيع المستلزمات الطبية المرخصة.

ـ يجب التأكد من كونها خاضعة للمواصفات القياسية لضمان احتواء الوجه الخارجي لها على مادة للميكروبات والفيروسات تمنع دخولها للأشخاص.

ـ التأكد من احتواء الوجه الداخلي للكمامة، على فتحات صغيرة تسمح بعملية التنفس.

ـ لابد أن تحتوي الكمامة على جزء معدني من الأعلى، يساعد على غلق الأنف من الأعلى بشكل جيد، حتى لا يسمح بمرور الفيروسات، والميكروبات.

ـ في حالة كون الكمامة مصنوعة من القماش، أو غير معقمة في بيئة خصبة للفيروسات والبكتريا، خاصة أنها تكون قريبة بشكل كاف من الفم والأنف، الأعضاء التي يمر من خلالها معظم الفيروسات لجسم الأنسان.

الطريقة الصحيحة لارتداء الكمامة

ـ لابد أولا غسل اليد جيدا بالماء والصابون، أو بمطهر طبي، بالإضافة إلى ضرورة تخلل الماء والصابون أو المطهر بين ثنايات اليد، والأصابع، للوصول إلي الجراثيم الموجودة بتلك المناطق.

ـ الإمساك بالكمامة من الأيدي المخصصة لها وعدم ملامسة الجزء الذي يوضع على الفم والأنف من الداخل بالأيدي.

ـ الضغط على الجزء المعدني الموجود أعلى الكمامة، حتي لا يسمح بمرور الفيروسات.

ـ ارتداء الكمامة بحيث يكون اللون الأبيض من الداخل، واللون الأزرق الذي يحتوي على المادة المضادة للجراثيم من الخارج.

ـ  الحذر الشديد عند خلع الكمامة وعدم لمسها مطلقا سوي من خلال الأيدي الموضوعة حول الأذن، ثم قصها بالمقص والتخلص منها بأقرب صندوق قمامة.

ـ لابد من تغير الكمامة كل ساعتين أو على الأقل 3 مرات خلال اليوم، نظرا لكمية الجراثيم التي تتراكم عليها.


مواضيع متعلقة