مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.. أحزاب تشكل لجانا لاختيار مرشحيها

كتب: محمد حامد

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.. أحزاب تشكل لجانا لاختيار مرشحيها

مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.. أحزاب تشكل لجانا لاختيار مرشحيها

مع اقتراب موعدها بدأ عدد من الأحزاب السياسية اتخاذ خطوات جادة للاستعداد للانتخابات البرلمانية، المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، من خلال تشكيل لجان حزبية لاختيار مرشحين للدفع بهم في المنافسة على مقاعد مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

وتنتظر مصر ثلاث استحقاقات دستورية مهمة: أولها انتخابات مجلس النواب، والثاني انتخابات مجلس الشيوخ، الذي جرى تفعيله بعد تعديل الدستور في أبريل الماضي، والثالث انتخابات المجالس المحلية.

الوفد: شرعنا فى إعداد قوائم المحافظات

وأكد المستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، رئيس لجنة الشؤون التشريعية بالبرلمان، أن قراره بتشكيل لجنة إعداد للاستحقاقات الانتخابية، واختيار المرشحين المحتملين لخوض انتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ، هدفه أن يكون الحزب على أتم الاستعداد لخوض المنافسة الانتخابية بكل قوة والتمكن من حسم أكبر عدد من مقاعد المجالس النيابية بما يليق بتاريخ وعراقة الوفد.

وأضاف أبوشقة لـ«الوطن»، أن لجان الحزب في المحافظات بدأوا بالفعل في إعداد قوائم بالمرشحين للانتخابات باسم الوفد، وسيتم إرسال هذه القوائم إلى الحزب لفرز هذه الأسماء وفق ضوابط معايير لاختيار الأنسب منها للدفع بها في الانتخابات، ونستهدف نسبة لا تقل عن 30% من مقاعد مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

وعن فكرة التحالف الليبرالي الذي يقود الوفد مساعي تنفيذه، قال أبوشقة إن الحزب منفتح على جميع القوى السياسية الوطنية ويده ممدودة للجميع ومازالت المشاورات حول التحالف جارية مع عدد من الأحزاب وحين نتوافق سيتم الإعلان عنه.

ويبلغ عدد الأحزاب في مصر أكثر من 100 حزب، منها 16 فقط ممثّلة في البرلمان، ومع كثرتها، خرجت أصوات تدعو إلى توحّد الأحزاب من خلال اندماجات أو ائتلافات حزبية، إلا أن ذلك لم يترجم على أرض الواقع حتى الآن.

وشدد أبوشقة أنه لابد أن يكون هناك 3 أحزاب فقط قوية يجرى من خلالها التنافس الحزبي كمقوم أساسي للديمقراطية ويجري النقاش حاليًا حول ذلك لتحويله إلى واقع ملموس قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

بعد أن أوشك مجلس النواب الحالي على انتهاء فصله التشريعي، أصبح محتم على البرلمان خروج قوانين الانتخابات، وأكد أبوشقة أن هناك حرصا على الانتهاء من هذه القوانين قبل رفع دور الانعقاد الجاري، مرجحا عرض مشروع قانون مجلس النواب وقانون مجلس الشيوخ للمناقشة في البرلمان نهاية أبريل المقبل.

ويبدو وفق الأولويات السياسية الراهنة، أن هناك اتجاها قوى لاجراء انتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ في التوقيت نفسه، بينما يتم إرجاء انتخابات المجالس المحلية لبداية العام التالي.

الحركة الوطنية: الأسماء بعد إصدار القانون

ومن جانبه، أكد اللواء رؤوف السيد، رئيس حزب الحركة الوطنية، أنه كلف رؤساء لجان الحزب فى المحافظات بالبدأ في تلقى طلبات الراغبين فى الترشح وإعداد قائمة بأسماء المرشحين المحتملين وإرسالها إلى لجنة الانتخابات في الحزب.

وقال السيد لـ«الوطن»، إن أسماء المرشحين التي سترسل من لجان الحزب بالمحافظات سيتم فرزها وفق معايير حددها الحزب في المرشح باسمه وهي: الشعبية وحسن السمعة والقدرة على خدمة المواطنين والوعي السياسي بمتطلبات المرحلة.

وأضاف أن الحزب يواصل استعداداته لخوض انتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ بتجهيز كوادره وتأهيلها، وينتظر إقرار القوانين المنظمة للانتخابات لتحديد مرشحين ذات كفاءة وخبرة ووطنية ووعي سياسي للدفع بهم لخوض المنافسة الانتخابية.

وعن إمكانية الدخول في تحالف انتخابي مع أحزاب آخرى، أكد السيد أن الحزب ينسق مع تحالف الأحزاب المصرية للمشاركة في الانتخابات المقبلة وفق ما يقره قانون الانتخابات.

المؤتمر: نتلقى الترشيحات والأولوية للشباب

وبدوره، قال الربان عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إن الحزب لديه لجنة تعكف في الوقت الراهن على اختيار مرشحين للدفع بهم في انتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ، مشيرا إلى أن الحزب لديه أولوية بتأهيل الشباب لتولي المواقع القيادية.

وأضاف صميدة لـ«الوطن»، أن الحزب يستعد لانتخابات النواب والشيوخ والمحليات منذ فترة عن طريق تدريب الشباب من خلال برامج توعية وتثقيف سياسي، وعقد الندوات في كل المحافظات، وننتظر إقرار البرلمان لقوانين الانتخابات لتحديد شكل العملية الانتخابية لنحدد المرشحين الذين سندفع بهم في الانتخابات.

وعن فكرة دخول الحزب في تحالف انتخابي، أكد صميدة أن الحزب يرحب بالائتلاف مع أي قوى سياسية وطنية قريبة منه في الفكر بما يصب في صالح الحياة السياسية ويساهم في خوض الاستحقاقات الانتخابية بقوة ومساندة الدولة.

وتابع أن التحالفات الانتخابية ستكون جيدة خلال المرحلة المقبلة لكن الأمر يتوقف على الأهداف والرؤى المطروحة وأدوات تحقيقها، وأرى أنه كلما كان التحالف بين عدد محدود من الأحزاب المتقاربة في الأهداف كلما زادت فرص نجاحه.


مواضيع متعلقة