هدية عيد الأم في مدرسة.. تبرع لمريضات "بهية"

هدية عيد الأم في مدرسة.. تبرع لمريضات "بهية"
- هدايا المدرسات
- عيد الأم
- مستشفى بهية
- المريضات غير القادرات
- هدايا المدرسات
- عيد الأم
- مستشفى بهية
- المريضات غير القادرات
«هدايا المدرسات» يحرص على تقديمها الطلاب فى عيد الأم، عرفاناً لهن بالجميل، وبسبب الأعباء المادية التى تترتب عليها ويتحملها أولياء الأمور، رفضت مدارس عديدة تلقيها بكافة أشكالها، أما مدرسة نوتردام ديزابوتر، بمنطقة العباسية، فطرحت مبادرة إيجابية، بالتبرع بقيمة الهدية لمستشفى بهية، لتستفيد منها الأمهات المريضات غير القادرات على نفقات العلاج.
أهداف مختلفة دفعت الأخت مارى إيزابيل، مديرة المدرسة، لطرح المبادرة: «إحنا مدرسة بتربى أكتر ما بتعلّم، وتهتم بزرع الإحساس بالآخر فى نفوس بناتها». كما ترفض «مارى» تقديم هدايا للمدرسات فى عيد الأم: «المُدرسة يكفيها كلمة محبة وشكر وكارت بسيط، وستصل الرسالة لها، وستقدّر ما تحمله الطالبات من مشاعر نبيلة وتقدير لمجهودها معهن»، ولأن المناسبة تتعلق بالأمهات، جاء اختيار مدرسة نوتردام لمستشفى بهية، لتوجيه الهدايا والتبرعات لصالحه، حيث إنه الأكثر اهتماماً بالأمهات، بحسب «مارى»: «شعرنا بأنه من الأفضل أن تستفيد منها كل أم فى مصر لا تقدر على نفقات العلاج». وتحكى «مارى» أن المدرسة طرحت مبادرات أخرى من قبل: «سبق أن أطلقنا مبادرة شبيهة بعنوان كل إنسان أخ لى، ولكن ليس فى عيد الأم، وكانت لصالح مستشفى 57357 لعلاج السرطان، عبارة عن تبرع بقيمة 30 ألف جنيه، تم جمعه من الطالبات».