طلاب تجارة عين شمس عن "حظر التدخين": إيجابي ويرعى قدسية الحرم الجامعي

طلاب تجارة عين شمس عن "حظر التدخين": إيجابي ويرعى قدسية الحرم الجامعي
- تجارة عين شمس
- كلية التجارة
- حظر التدخين
- منع التدخين
- أخبار الجامعات
- التعليم العالي
- تجارة عين شمس
- كلية التجارة
- حظر التدخين
- منع التدخين
- أخبار الجامعات
- التعليم العالي
منذ أيام، أصدر الدكتور خالد قدرى، عميد كلية التجارة جامعة عين شمس، قرارا بحظر التدخين نهائيا بالكلية على العاملين والطلاب، مع توجيه الأمن الإدارى بالكلية الالتزام نحو ضبط حالات التدخين داخل الكلية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.
وأبدى عدد من طلاب الكلية، إعجابهم بقرار الكلية، مؤكدين لـ"الوطن"، أنه قرارا إيجابيا، ويرعى قدسية الحرم الجامعي، وقال محمد عبد الرحمن، الطالب بالفرقة الثاثة شعبة اللغة العربية، إن القرار بمثابة نقلة حضارية وأخلاقية لكلية التجارة جامعة عين شمس، متمنيا تعميم هذا القرار في جامعات مصر حفاظا على الصحة وحفاظا على الشكل الجامعي والحضاري من جانب آخر.
وأكد شهاب أشرف، أن الكلية شهدت الفترة الأخيرة، انحرافا نوعا ما في أخلاق الشباب، لافتا إلى أن الكلية اتخذت الكثير من الخطوات البارزة في سبيل تعديل سلوك الطلاب اليومي، من خلال وضع الدكتور خالد قدري للمعايير والأسس الأخلاقية، والتي تمثلت آخرها في حظر التدخين.
وقال أدهم أيمن، إن الوضع بالكلية قبل قرار حظر التدخين، أثار الجميع بنوبة من الدهشة لتفشي الظاهرة: "كنت بشوف الطلاب يدخنون داخل الحرم الجامعي والمدرجات، وكأن الطلاب يأتون إلى الجامعة للتدخين فقط"، مشيدا بقرار الدكتور خالد قدري بحظره وتطبيق العقوبات الرادعة على المخالفين.
وأبدت الطالبة حنان حمدي فرحتها البالغة بهذا القرار، قائلة: "حلو جدا القرار دا وصدوره مع بداية فصل الصيف"، موضحة أنها كانت لا تستطيع تحمل رائحة السجائر، من الهواء الملوث: "كنت بتعب من سلوك التدخين والمدخنين داخل الجامعة سواء كانوا من الطلاب أو من العاملين بالكلية"، متمنية استمرار هذا الحظر وعدم التراجع فيه نهائيا، مؤكدة أن القرار سيكون إيجابيًّا على صحة الطلاب.
وقالت رضوي زيدان، إنها أصبحت تشعر بالراحة بعد اتخاذ هذا القرار، متمنية تنفيذه في جميع الأماكن العامة في مصر.
وقال الطالب كيرلس جرجس "أحد المدخنين": "أنا بالرغم من كوني مدخن، إلا أنني أشعر بالرضا من القرار، لأنه سيخدم المصلحة الاجتماعية أولا ثم المصلحة الشخصية، و ربنا يتوب علينا".