حقوقيون: تبرع قطر لـ"النصرة" يفضح تمويلها الإرهاب

كتب: حسام حربى

حقوقيون: تبرع قطر لـ"النصرة" يفضح تمويلها الإرهاب

حقوقيون: تبرع قطر لـ"النصرة" يفضح تمويلها الإرهاب

هاجم سياسيون وحقوقيون، النظام القطرى، بعد إطلاقه حملة لجمع الأموال والتبرع لحركة تحرير الشام «النصرة سابقاً»، بزعم توفير الاستجابة الإنسانية للسوريين، مؤكدين أن قطر شريك أساسى فيما يحدث من عمليات إرهابية فى سوريا، وتدعم العدوان التركى فى إدلب.

وحسب «قطريليكس» الموقع التابع للمعارضة القطرية، فإن مصادر قريبة من الأسرة الحاكمة، أكدت أن أوامر سيادية صدرت للقائمين على اللجان الإلكترونية والمسئولين عن توجهات الإعلام الممول من النظام القطرى بضرورة حشد المواطنين وتفاعلهم من حملة باسم «حق الشام» تهدف لإغاثة السوريين حتى تصبح غطاء لإرسال أموال إلى «جبهة النصرة».

"نجاح": نظام "الحمدين" يدعم الإرهابيين

وقال الدكتور نجاح الريس، أستاذ السياسة الدولية بجامعة بنى سويف، إن إطلاق حملات جمع التبرعات فى قطر من أجل دعم جبهة النصرة، امتداد للسياسة القطرية الداعمة للجماعات المتطرفة، حيث يعتبر نظام الحمدين من أهم النُظم الداعمة للإرهاب.

وأضاف «الريس» أن النظام القطرى يمول تركيا بالمال والعتاد، وما تم تسريبه حول جمعها للتبرعات يؤكد أن قطر شريك أساسى فيما يحدث من عمليات إرهابية، مشيراً إلى أنه ما كان لتركيا القيام بالأفعال المعادية وغزو دول أخرى، لولا الدعم القطرى السخى.

"عبدالحافظ": ممارساته تعمق الأزمة السورية

وقال سعيد عبدالحافظ، رئيس مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، إن مصطلح التبرع اخترعه تنظيم الإخوان منذ نشأته حتى اليوم، حيث يقوم التنظيم الدولى باستخدامه للتغطية على الدور المشبوه الذى يقوم به، مؤكداً أن قطر تستخدم نفس الأسلوب، حيث يبدو فى الظاهر أنها تجمع الأموال كعمل إنسانى ولكن فى الباطن تستخدمها لدعم الإرهاب والأعمال التخريبية.

وأضاف «عبدالحافظ» أن الرئيس الفرنسى ماكرون اتهم الشهر الماضى منظمة الإغاثة الإسلامية فى فرنسا، بأنها تجمع التبرعات من أجل دعم الإرهاب، وكذلك ندد بالدور التركى فى دعم الجماعات المتطرفة داخل فرنسا.

وتابع: إن المحور القطرى التركى، فى السنوات الأخيرة بات متورطاً بأدلة موثقة حول دعمه الجماعات المتطرفة فى الدول العربية ومنطقة الخليج، ويتم استخدام الجماعات المتطرفة للتدخل فى سيادات الدول وزعزعة استقرارها، متسائلاً: «إذا كانت هذه الممارسات تشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين لماذا لا يقوم مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات طبقاً لصلاحياته لوقف هذه الممارسات؟».

ووصف محمد عبدالنعيم، رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، استخدام التبرعات من أجل دعم الإرهاب بالخسة، قائلاً: «ما يقوم به نظام الحمدين هو انتهاك واضح وصريح لحقوق الإنسان، حيث يتم استخدام الأزمة الإنسانية فى سوريا كغطاء لجمع التبرعات من أجل دعم الإرهاب».

وأضاف «عبدالنعيم»، إن الوثائق أكدت دعم نظام الحمدين للسلطان الحالم رجب أردوغان، وذلك من خلال التزويد بالمال والسلاح والمرتزقة، مطالباً بسرعة التحرك الدولى من الدول التى عانت كثيراً من تدخل تركيا وقطر فى شئونها.


مواضيع متعلقة