رغم أزمة كورونا.. الغرف التجارية: الفانوس الصيني موجود وأسعاره تزيد 30%

رغم أزمة كورونا.. الغرف التجارية: الفانوس الصيني موجود وأسعاره تزيد 30%
- الغرف التجارية
- الفانوس الصينى
- الفانوس المصرى
- شهر رمضان
- الغرف التجارية
- الفانوس الصينى
- الفانوس المصرى
- شهر رمضان
كشف مستوردون بالغرف التجارية عدم وجود أزمة بعد وقف استيراد الفانوس الصيني هذا العام، بسبب وجود وفرة من مخزون العام الماضي.
وقال أسامة جعفر رئيس شعبة الأدوات المكتبية ولعب الأطفال بالغرف التجارية، في تصريحات لـ"الوطن" إن هناك عددا كبيرا من التجار يعتمدون على "استوكات" السنة الماضية نتيجة الركود، وآخرون تم الإفراج عن بضائعم من الموانىء يوم 27 فبراير الماضي، ومنها الفوانيس الصينية، حيث تقدر تكلفة استيراد الفانوس الصيني بـ30 مليون دولار سنويا.
وأضاف "جعفر": لايزال الفانوس الصيني الأكثر مبيعا، ومتصدرا للمبيعات بالمقارنة بالفانوس المصري رغم قرارات الحظر، حيث يدخل تحت بند لعب أطفال، وذلك للتحايل على قرار وزير التجارة والصناعة الأسبق، منير فخري عبد النور، في شهر مارس عام 2015، بوقف استيراد فوانيس رمضان من جميع دول العالم خاصة الفوانيس الصيني، لتخفيف الضغط على الدولار.
وأكد أن فوانيس هذا العام هي نفس "موديل" العام الماضي دون تغيير، لكونها كانت معطلة في الموانئ من العام الماضي، إلا أنه توقع ارتفاع السعر بنحو 30% مقارنة بالعام الماضي ونفاد المخزون نتيجة قلة المعروض.
ورغم ارتفاع الأسعارالمتوقع في سعر الفانوس الصيني، حيث يباع بأسعار تتراوح بين 60 و500 جنيه حسب الخامة والجودة، يرى "جعفر" أن المصريين حريصين على شراء فوانيس رمضان، إحياء للطقس المصري المتوارث منذ العصر الفاطمي، حيث تتزين به مداخل البيوت المصرية وفضاءات الشوارع في شهر رمضان من كل عام.
ويعد فانوس رمضان منذ زمن بعيد من الفنون الفلكلورية، ويمثل جزءا لا يتجزأ من مظاهر احتفالات شهر رمضان الكريم، وعلى الرغم من توقعات غلاء أسعار الفوانيس الشديد بسبب توقف الاستيراد من الصين تأثرا بفيرس كورونا، إلا أن المستوردين أكدوا أن المخزون والإفراج الجمركي عن شحنات استيرادية تعطلت لمدة عام في الموانئ، وتم الإفراج عنها يوم 27 فبراير الماضي، منها الفانوس الصيني، ما يؤكد عدم اختفاء الفانوس الصيني من الأسواق.