"بورسعيد نظيفة".. بإيدين ولادها

كتب: مها طايع

"بورسعيد نظيفة".. بإيدين ولادها

"بورسعيد نظيفة".. بإيدين ولادها

حبهم للمدينة وحرصهم على الحفاظ عليها، جعلهم يتبنون حملة لتنظيف شوارعها وتشجيرها، انطلقت الحملة تحت عنوان «بورسعيد نظيفة»، ودشنها بعض شباب المدينة، وعلى رأسهم عمرو الحريرى وطارق الغنام، اللذان رسما خطة لتنظيف المدينة وقادا الفريق المشارك فيها. ارتدى المشاركون فى الحملة زياً موحداً لونه أصفر، وجابوا شوارع المدينة بأكملها، وقاموا بأعمال تنظيف أمام المنازل وداخل الحدائق العامة، كما تولوا غرس بعض الشجيرات.

إلقاء القمامة فى الأرض، قطف الأزهار، تشويه الجدران بالكتابات والرسومات، سلوكيات سيئة طالما حاربها شباب المنطقة، معلنين عن تبنيهم حملة نظافة للقضاء على هذه المشكلات، ونشر ثقافة الاهتمام بالبيئة وتنظيفها وتجميلها، وتعديل سلوكيات البعض إلى الأفضل: «اشترينا فيستات بنفس اللون علشان نلفت انتباه المارة، وجبنا أدوات نظافة من مكانس وجاروف وأكياس بلاستيك لجمع المخلفات، كل هدفنا إننا نقضى على التلوث اللى ممكن يكون سبب فى الإصابة بأمراض كتير»، حسب «عمرو»، مؤسس المبادرة، مؤكداً أنهم يجتمعون كل خميس فى السادسة مساءً لبدء حملة النظافة: «مش بناخد أكتر من 3 ساعات والدنيا بتبقى زى الفل».

مناطق عدة قاموا بتنظيفها، منها المروة والإسراء وعلى بن أبى طالب: «بعد ما بنخلص تنضيف كل مكان، بنجيب للناس صناديق قمامة عشان متبقاش مضطرة ترمى فى الأرض، وعشان نشجعهم على المحافظة على المكان نضيف»، ووفقاً لما أكده طارق الغنام، أحد مؤسسى المبادرة، فإن المواطنين تفاعلوا معهم ورحبوا بالانضمام والمشاركة فيها.

 

 


مواضيع متعلقة