منظمة الصحة لـ"الوطن": فريقنا يصل إيطاليا اليوم لمكافحة كورونا

كتب: دينا عبدالخالق

منظمة الصحة لـ"الوطن": فريقنا يصل إيطاليا اليوم لمكافحة كورونا

منظمة الصحة لـ"الوطن": فريقنا يصل إيطاليا اليوم لمكافحة كورونا

بعد تفشي الفيروس لعدة أشهر في الصين وعزل مدينة ووهان بها، انتقل القلق والخوف من "كورونا" الجديد إلى إيطاليا، حيث لقيت الحالة السابعة، اليوم، مصرعها في البلاد، جراء الإصابة بـ"كوفيد 19"، بينما تجاوز عدد المصابين بالفيروس هناك  الـ200 حالة.

وذكرت شبكة "سكاي نيوز"، أن السلطات الإيطالية عزلت 12 بلدة، في الوقت الذي تسارع فيه لاحتواء التفشي الأكبر لفيروس "كوفيد 19" في أوروبا، وهو ما دفع النمسا، لجمع فريق عمل خاص لدراسة مراقبة الحدود.

ومن أجل السيطرة على تفشي انتشار كورونا في شمال إيطاليا، كثفت السلطات التدابير لحظر التجمعات العامة، حيث ألغت فعاليات كرنفال البندقية الشهير التي تجذب عشرات الآلاف من المحتفلين إلى المنطقة التي تقع الآن فى قلب انتشار الفيروس.

ومنذ بداية انتشار المرض، تبذل منظمة الصحة العالمية جهود ضخمة للقضاء على "كوفيد 19"، حيث أكدت المسؤولة الإعلامية للمكتب الإقليمي للمنظمة، أنه تم اكتشاف زيادة سريعة في حالات الإصابة بفيروس كورونا المؤكد مختبريًا في شمال إيطاليا منذ 21 فبراير، وبحسب ما ورد مات 2 من هؤلاء المرضى.

الصحة العالمية ستقدم الدعم في مجالات الإدارة السريرية والوقاية من العدوى 

وأضافت المسؤولة الإعلامية للمكتب الإقليمي للصحة العالمية إيناس فتحي لـ"الوطن"، أن المنظمة على اتصال وثيق مع السلطات الإيطالية، حيث سيصل فريق خبراء مشترك من منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي لمكافحة الفيروس، اليوم الثلاثاء، للمساهمة في فهم كيفية تطور الأحداث ودعم جهود المراقبة والوقاية التي تبذلها السلطات الإيطالية.

وشددت على أن خبراء منظمة الصحة العالمية سيقدمون الدعم في مجالات الإدارة السريرية والوقاية من العدوى ومكافحتها والمراقبة ومخاطر التواصل، حيث إنه في هذه المرحلة يركزون على الحد من انتقال البشر إلى البشر، مشيرة إلى أن هذه ستكون أيضًا فرصة مهمة للتعلم من التجربة الإيطالية، حيث يمكن تجربة وضع مماثل في بلدان أخرى في المنطقة الأوروبية في المستقبل القريب.

وتابعت أن نتائج التحقيق الأولي أسفرت عن عدة مجموعات من الحالات في مناطق مختلفة من شمال إيطاليا، مع وجود أدلة على انتقال COVID-19 محليًا، مبدية الشعور بالقلق إزاء عدم وجود صلات وبائية واضحة في بعض الحالات المبلغ عنها.

واتخذت السلطات الصحية تدابير لمنع انتقال العدوى، مثل إغلاق المدارس والحانات والأحداث الرياضية والتجمعات الجماهيرية الأخرى، وهو ما يتماشى ذلك مع استراتيجية الاحتواء التي يتم تنفيذها حاليًا على المستوى العالمي، في محاولة لوقف انتشار COVID-19، وهذا يوضح أيضًا كم الحكومات التي وضعت الصحة في المقام الأول، مثل إيطاليا، بغض النظر عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية المباشرة، وفقا للصحة العالمية.


مواضيع متعلقة