على طريقة والده.. نجل الحويني يسعى إلى الشهرة بفتاوى الختان والنقاب

على طريقة والده.. نجل الحويني يسعى إلى الشهرة بفتاوى الختان والنقاب
- حاتم الحويني
- أبو اسحاق الحويني
- ختان الإناث
- منع النقاب في الجامعات
- حظر النقاب
- فيروس كورونا
- حاتم الحويني
- أبو اسحاق الحويني
- ختان الإناث
- منع النقاب في الجامعات
- حظر النقاب
- فيروس كورونا
لاقى اعتذار أبو إسحاق الحويني عن بعض مؤلفاته القديمه، رفضا كبيرا، وانتقادا لما سببته تلك المؤلفات في نشر الأفكار المتشددة وتزييف الوعي، واعترف الحويني خلال فيديو له، أن سعيه وحبه للشهرة دفعاه إلى ذلك.
والآن يسير الحويني الابن على خطى والده المخطئ، محبا أيضا وساعيا للشهرة، من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الذي خصصه لنشر الفتاوى الشاذة المخالفة لما اتفق عليه العلماء في المؤسسات الدينية، خاصة في مسألتي النقاب والختان.
جولة سريعة في حساب حاتم الحويني، تعيد الزمن للوراء آلاف السنين، وكلما تعمقت وجدت الكثير من الفتاوي الشاذة، ما بين التكفير والتحريم، حتى الشماتة في المرض، حيث يرى أن فيروس كورونا الذي يهدد العالم وتحاول الصين السيطرة عليه، هو عقاب لها بسبب "أزمة الإيغور"! ويتعمد إثارة الجدل والرد على منتقديه، كدورة حياة طبيعية يتعايش بها على "تويتر".
حاتم الحويني يهاجم الأوقاف بسبب النقاب
هاجم نجل الحويني وزارة الأوقاف عندما أكدت احترامها لأحكام القضاء، وقرار المحكمة الإدارية العليا بحظر ارتداء عضوات هيئة التدريس بجامعة القاهرة للنقاب، وكتب على حسابه ردا على تصريحات دكتور أحمد القاضي المتحدث الرسمي للوزارة: "لكن أحكام الشرع لا نحترمها!"، في اتهام صريح للوزارة.
تطاول على دار الإفتاء بسبب الختان
حتى دار الافتاء لم تسلم من هجومه، فاعتبر ما أعلنته الدار بأن ختان الإناث يخالف الشريعة، "حكما لا يقوله إلا جاهل"، بحسب ما غرّد في مطلع فبراير الجاري، وبعد أن "أفتى نجل الحويني بمشروعية ختان الإناث"، وصف دار الإفتاء بـ"دعاة الباطل".
وتزامن ذلك مع وفاة الطفلة "ندى" ابنة قرية الحواتكة، بمركز منفلوط التي ماتت داخل عيادة أثناء ختانها.
هاجم نجل الحويني، الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر، بسبب تصريحاته بأن عدد من الفقهاء قالوا "إنه سنة وليس فرض"، وهو رد يكشف حرص ناشط تويتر على مواجهة كل رأي يخالف "تراثه" في مسألة الختان بغض النظر على النوع سواء ذكر أو أنثى.
يحرض الفتيات على الكذب
"صورة تحرق أهل الباطل"، هكذا وصفها نجل الحويني لطالبات ترتدين "كمامات" للتحايل على قرار منع النقاب داخل الجامعة، متمنيا لو كان في الكمامات لون أسود، حتى يكتمل النقاب، بحسب فهمه، داعيا في تغريدة تالية الفتيات للكذب، حيث طلب منهم ارتداء الكمامات بدلا من النقاب والتحجج بسبب فيروس كورونا: قائلا: "مثل هذا يغنيك.. ولا أحد يستطيع منعه أو حظره، لأنه فعل صحي 100%، ولا تتناقشي مع أحد في كونه دين، بل قولي إنه للحماية من الفيروسيات وتحججي بفيروس كورونا".
وقال الدكتور نبيل سالم أستاذ القانون الجنائي بجامعة عين شمس، إن قانون العقوبات، يحدد الجرائم المضرة بأمن الدولة سواء من ناحية الخارج أو الداخل، إضافة إلى أن نصوصه تنظم تصرفات الأفراد، في حين تختص النيابة العامة بالوصف القانوني السليم لمثل هذه الأفعال.
وأضاف في تصريح لـ"الوطن" أن من حق أي مواطن أن يتقدم ببلاغ ضد هذه الحسابات أو الأشخاص، وبالتالي فمن باب أولى أن يكون نفس الحق أيضا للمؤسسات المختلفة في اتخاذ هذه الخطوات القانونية
من جانبه أكد أحمد المالكي الباحث الشرعي بمشيخة الأزهر، أن الفتوى يجب أن تكون مؤسسية (مجمعية)، بمعنى أن بعض النوازل التي تثار على الساحة لابد لها من جمع أهل الاختصاص، فلا يصح الحديث عن مسألة طبية بدون سؤال الأطباء، وبالتالي اعمال القواعد من خلال أعضاء لجنة الفتوى بالأزهر لكي تخرج بالطريقة الصحيحة، بعيدا عن العشوائية .
وعن تركيز بعض المتشددين -نجل الحويني نموذجا- على فتاوي الختان، أكد المالكي في تصريح لـ"الوطن"، أن هؤلاء يعيدونا إلى الوراء، حيث أن الأطباء أكدوا وجود ضرر بالغ يخلفه الختان، وهناك قانون يجرم ذلك، وبالتالي يجب الحديث وتوعية المواطنين بأن الختان مخالف للقانون ويستوجب العقاب، دون الانسحاب إلى معركة عبثية لنقاش المسألة دينيا، بعد أن جرى حسمها.