"البنتاجون" واشنطن قد تعيد النظر في وجودها العسكري في أوروبا بعد تطورات "القرم"

كتب: أ.ف.ب

 "البنتاجون" واشنطن قد تعيد النظر في وجودها العسكري في أوروبا بعد تطورات "القرم"

"البنتاجون" واشنطن قد تعيد النظر في وجودها العسكري في أوروبا بعد تطورات "القرم"

أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، اليوم، أن التحركات العسكرية لروسيا في (القرم)، يمكن أن تؤدي إلى إعادة نظر في الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا. وقال ديريك شوليه، المكلف بشؤون الأمن الدولي في "البنتاجون"، إن التحركات الروسية في أوروبا وأوراسيا، يمكن أن تدفع الولايات المتحدة إلى إعادة النظر بانتشارها العسكري واحتياجاتها في مجال الانتشار المستقبلي والتدريبات والتمارين في المنطقة. وأوضح شوليه- أمام نواب لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب- أن واشنطن "لا تسعى إلى المواجهة" مع موسكو، ولم يوضح المسؤول الأمريكي ما يمكن أن تعنيه إعادة النظر في الانتشار العسكري. وفي معرض حديثه عن التدخل العسكري الروسي، في أوكرانيا، اعتبر شوليه، أن هذا التحرك، يغير الخارطة الأمنية في أوروبا ويتسبب بزعزعة استقرار على حدود حلف شمال الأطلسي. من جهة أخرى، اعتبر مسؤول (البنتاجون)، أن السيطرة على مبان للإدارة المحلية في "دونيتسك وخاركيف"، في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية، تثير القلق، لا سيما وأنها ليست مظاهرات عفوية، محذرا من أن أي تدخل روسي في شرق أوكرانيا، سيشكل بوضوح تصعيدا خطيرا جدا للأزمة. من جانب آخر، قال ديريك شوليه- في إفادته الخطية- إن ضغوط موسكو لا تنحصر بـ"أوكرانيا" وهي فقرة لم يتلوها امام النواب، موضحا أن مولدافيا على سبيل المثال لديها قوات روسية على أراضيها، ونظريا هي قوات حفظ السلام لكنها في الواقع تدعم منطقة (ترانسدنستريا) الانفصالية. جدير بالذكر، ان وزارة الدفاع الأمريكية، تواجه قيودا في الموازنة وتسعى إلى إعادة نشر قسم من إمكانياتها في منطقة آسيا- المحيط الهادئ في إطار استراتيجيته الجديدة، وينتشر حاليا نحو 67 ألف جندي أمريكي، في القارة الأوروبية وخصوصا في ألمانيا 40 ألف جندي، وإيطاليا (11 الفا) وبريطانيا (9500)، وكان عددهم 285 ألفا في نهاية 1991 حين انهار الاتحاد السوفيتي.