"الكمامة الطبية" تنضم لقائمة "سابلايز" المدارس

كتب: سمر صالح

"الكمامة الطبية" تنضم لقائمة "سابلايز" المدارس

"الكمامة الطبية" تنضم لقائمة "سابلايز" المدارس

في الوقت الذي رفعت فيه الصين درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات والشوارع، وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ دولية لمواجهة فيروس كورونا الذي حصد المئات من الوفيات والمصابين، وشددت العديد من مطارات العالم إجراءات مكافحة الفيروس الذي وصل إلى القارة العجوز، كانت الأمهات تستعد إلى مواجهته بطريقة أخرى وذلك تزامنًا مع عودة الدراسة في المدارس.

"الكمامات الطبية" أداة جديدة انضت إلى قائمة "السابلايز"، ذلك المصطلح الذي أصبح دارجًا على لسان الأطفال ومن ثم الأمهات، ويتمثل في ورقة تشمل ما تطلبه المدرسة للطفل طوال العام الدراسي، من كراسات وكشاكيل وأقلام، وأدوات النظافة وأدوات الزينة وأطباق بلاستيكية وغيرها من الأدوات، ومع ظهور فيروس كورونا العالمي، انضمت الكمامات الطبية إلى تلك القائمة برغبة من أولياء الأمور وبتكليف من بعض المدارس لحماية الأطفال من أي عدوى.

سالي: الكمامة أهم حاجة.. ورغد: ابني بيلبسها من أول الشتاء

"أول حاجة عملتها اشتريت لأولادي الاتنين كمامات مع أدوات المدرسة"، بهذه الكلمات بدأت سالي السيسي أم لطفلتين في الصف الثالث والخامس الابتدائي، في أحد المدارس الابتدائية التابعة لمحافظة الجيزة حديثها، مؤكّدة حرصها على ارتداء طفليها الكمامة الطبية طوال فترة تواجدهما في المدرسة تجنبًا لأي عدوى بخاصة وأننا في فصل الشتاء.

الأم الثلاثينية بادرت بشراء الكمامات مع "السابلايز" دون أنَّ تنتظر مطالبة المدرسة بشرائها، وفي حديثها لـ"الوطن"، تمنت أنَّ تحرص كل الأمهات على شراء الكمامات لأطفالهنّ لحمايتهم ومنع انتشار العدوى بأي فيروس.

"كورونا" الاسم الذي آثار الذعر في دول العالم صاحبه شائعات بتأجيل موعد الدراسة، وهو ما نفاه الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في أكثر من تصريح صحفي ومداخلة هاتفية، مؤكّدًا عودة الدراسة السبت الموافق 8 فبراير الجاري.

ومنذ نهاية الفصل الدراسي الأول ويحرص الطالب محمد أحمد في الصف الأول لرياض الأطفال بأحد الحضانات الخاصة، على ارتداء الكمامة الطبية تنفيذًا لتعليمات والدته رغد عادل، التي تحرص على شرائها له منذ بداية الشتاء خوفًا عليه من العدوى بالأنفلونزا بخاصة بعد ظهور كورونا في نهايات ديسمبر الماضي، حسب قول الأم.

الأم العشرينة دائمًا ما توجه النصائح لطفلها الصغير قبل خروجه إلى المدرسة، وحسب روايتها، لن تستطيع حرمانه من الذهاب إلى الحضانة بسبب خوفها عليه ولكن ستحرص على توعيته جيدًا حتى يلتزم بارتداء الكمامة التي اشترتها له مع الأدوات المدرسية.

منى فكري، أم لطفلين في المرحلة الابتدائية والإعدادية، أخبرتها إدارة المدرسة بضرورة شراء كمامات طبية مع الأدوات المدرسية لحماية الأطفال من انتقال العدوى بينهم، وحسب حديثها لـ"الوطن"، اشترت كمية من الكمامات الطبية لطفليها وشددت عليهما بضرورة ارتدائها.


مواضيع متعلقة