أول واحد يعملها في مصر.. أحمد يقيم حفل كتابه على رصيف معرض الكتاب

أول واحد يعملها في مصر.. أحمد يقيم حفل كتابه على رصيف معرض الكتاب
على أحد أرصفة معرض القاهرة الدولي للكتاب، قرر أحمد ماهر أن يقيم حفلًا لتوقيع أول كتاب يرسم كلماته بسن قلمه، جالسًا وحوله ضيوفه، في حلقة كحلقات الأزهر، يناقشهم ويرد عليهم، متغلبًا على ظروف واجهته داخل المكان المخصص لدار النشر، وكانت عائقًا أمامه في إجراء حفل توقيع كتابه الأول.
يروي الشاب أحمد ماهر، البالغ من العمر 28 عامًا، ومؤلف رواية "باب الحنين"، أنه كان من المفترض أن يعُقد له حفل توقيع لأول روايته في المكان المخصص في الدار، إلا أنه لم يتمكن توقيعه بسبب بعض الظروف التي حدثت في المكان المخصص للدار وإيقاف حفل التوقيع قبل أن يبدأ حتى.
لم يستسلم "أحمد"، لهذه الظروف، فعمل على اصطحاب أصدقائه وأقاربه الذين جاءوا لمساندته في هذا الحدث المهم في حياته، وخرج أمام إحدى القاعات وجلس على أحد الأرصفة وأجرى حفل التوقيع، وسط مساندة عدد من زوار المعرض الذين رفضوا أن يتركوه وحيدًا.
ورغم قلة عدد المتواجدين في حفل توقيع الكتاب، إلا أن ذلك كل لم يؤثر على فرحة الشاب العشريني، فلم يحزن لضعف الإقبال على كتابه، خاصة أنه كان يتوقع ذلك باعتبار أن الرواية تعتبر كتابه الأول، "مزعلتش على حفل الكتاب.. عملت حاجة مختلفة.. عملت أول حفل توقيع من الرصيف".
أحمد: أنا فرحان بالخطوة دي.. وبقول لكل الأماكن اللي رفضتني روايتي أهي في معرض الكتاب
رحلة بحث قام بها "أحمد"، استمرت لعدة سنوات، بحثًا عن دار دور نشر لطبع رواياته، حتى وجد أحد الدور التي قبلت طبع روايته بعد إعجابهم بها، "أنا فرحان بالخطوة دي.. وبقول لكل الأماكن اللي رفضتني روايتي أهي في معرض الكتاب 2020".
ورواية "باب الحنين"، تحكي تجربة شخصية مرة بها مؤلفها، حيث تتناول قصة الأشخاص الذين هجروا أحبابهم، دون أي أسباب، وشعروا بالذنب بعد تركهم لهم.