إنجاز يقترب من الاكتمال في أسيوط.. محطة معالجة صرف تنهي أزمة 7 قرى

إنجاز يقترب من الاكتمال في أسيوط.. محطة معالجة صرف تنهي أزمة 7 قرى
- أسيوط
- محطة صرف
- معالجة صرف
- محطة شطب
- العيد القومى
- أعمال الرى
- أسيوط
- محطة صرف
- معالجة صرف
- محطة شطب
- العيد القومى
- أعمال الرى
يسابق العاملون بشركة مياه الشرب والصرف الصحى بأسيوط الزمن لنهو العمل بمحطة معالجة مياه الصرف الصحي بقرية شطب التابعة لمركز أسيوط التى تعد واحدة من المشروعات الكبرى التي توليها المحافظة أهمية كبرى وافتتاحها رسميًا خلال احتفالات العيد القومى للمحافظة فى أبريل المقبل لخدمة 7 قرى، و"الوطن" تكشف كيف تنقذ المحطة أكثر من 200 ألف مواطف من أزمة الصرف الصحى في النقاط التالية.
فالمحطة التي أقيمت على مساحة 7 أفدنة بتكلفة إجمالية حوالي 360 مليون جنيه لخدمة (205 ) ألف مواطن أوشكت على الانتهاء حيث بلغت معدلات التنفيذ بالمشروع 95%، فالمحطة تأتى ضمن مشروع الصرف الصحي المتكامل البالغ تكلفته مليار و200 مليون جنيه على مرحلتين بمركز أسيوط وبقرى مركز البدارى.
المهندس محمد صلاح الدين عبد الغفار رئيس شكة مياه الشرب والصرف الصحى بأسيوط، أوضح أن محطة مياه معالجة شطب سوف تخدم 7 قرى وهي (شطب - ريفا – دير ريفا – درنكة–دير درنكة – الزاوية – موشا) لافتا إلى أن مياه الصرف يتم اعادتها إلى المصرف وذلك للاستفادة منها في أعمال الري بعد معالجتها بالمعالجة الثلاثية.
مراحل معالجة مياه الصرف بالمحطة تتم بدءًا من مراحل دخول مياه الصرف بها وحتى مرحلتها النهائية وخروج المياه المعالجة إلى المصرف النهائي
تشتمل المحطة على أحواض وبرك الأكسدة وأحواض التهوية وأحواض المعالجة كما تضم عنبر الكلور ولوحة توزيع كهرباء المحطة والمحولات البديلة بها والتي تحتوى على 2 محول كهربائي لتشغيل المحطة في حالة انقطاع التيار الكهربائي.
وجارٍ نهو الأعمال بالمحطة وربط جميع محطات الرفع والشبكات بها تمهيدًا لتشغيلها وافتتاحها رسميًا خلال شهر أبريل المقبل
المهندس بهاء أبو النجا مدير وحدة الصرف الصحي القروي بالشركة ذكر أن عملية معالجة المياه بمحطة معالجة صرف صحي شطب تتم بأربع مراحل أولها المعالجة التمهيدية تتم بواسطة المصافي وإزالة الزيوت والرمال تليها مرحلة المعالجة الثانوية وذلك من خلال أحواض التهوية وأحواض الترسيب تليها مرحلة المعالجة الثلاثية عبر المرشحات الرملية وتنتهي بمعالجة الحمأة وذلك من خلال أحواض التجفيف.