التكييف ولا الدفاية.. أيهما أفضل وأوفر؟

كتب: منة العشماوي

التكييف ولا الدفاية.. أيهما أفضل وأوفر؟

التكييف ولا الدفاية.. أيهما أفضل وأوفر؟

أجواء فصل الشتاء الباردة، تدفع كثير من المواطنين للتهافت على استخدام الدفايات الكهربائية.

وتؤدي الدفايات إلى مشاكل خطيرة قد تصل إلى الموت، وحوادث الوفاة، آخرها والد إيهاب توفيق، ويتناسى البعض تشغيل التكييف على النظام الساخن رغم توافره في المنزل.

"الوطن" تعرض في السطور التالية، إجابة التساءل حول أيهما أفضل.. استخدام التكييف أم الدفاية؟ ومن فيهما الأكثر ضمانا وأمانا وتوفيرا للكهرباء؟..

مهندس الميكانيكا أحمد سرور قال لـ"الوطن"، إن الدفايات داخلها سخانات تعمل على تسخين هواء الغرفة وهو ما يحرق الأوكسجين الموجود داخل الحجرة ويبدأ الشخص مع مرور وقت كبير بالشعور بضيق تنفس وأحيانا استنشاق رائحة شبه الحريق، كما أنها لا تسيطر على درجة الحرارة بالغرفة ولا تحرك الهواء وهو ما يسبب الأمراض بين الموجودين وسهولة نقلها لبعضهم.

وأضاف أن التكييف لا يحتوي على سخانات ولكنه يعمل بطريقة عكس دورة الفيريون، موضحا أن التكييف يشتغل بارد بالخارج وداخل الغرفة ساخن الأمر الذي يجعله لا يحرق الأوكسجين حيث إنه يسحب الهواء البارد الموجود في الغرفة ويمر به على الكويل فريون فيتم تسخين الهواء ويخرج دافئا، ما يمنع انتقال الأمراض، كما أن هناك ميزة التحكم في درجة الحرارة وتنقية الجو.

وعن استهلاك للكهرباء، أوضح أن التكييف أوفر من الدفايات، كون أي جهاز يحتوي على سخان من المتعارف أن استهلاكه للكهرباء يكون أعلى، وتعتبر الدفاية أعلى جهاز منزلي في استهلاك الكهرباء، كما أن أغلب أنواع الدفايات ليس لديها قدرة الفصل، وتظل مستمرة في عمل هواء ساخن وبطيئة، ولكن التكييف استهلاكه للكهرباء أقل من الدفاية، كون لديه ميزة الفصل كل فترة، ثم العودة مرة أخرى، وهو ما يجعله أيضا أكثر أمانا من الدفاية.


مواضيع متعلقة