زلزال أم تهيؤات أهالي؟.. حقيقة هزة أرضية أثارت الرعب في حدائق القبة

زلزال أم تهيؤات أهالي؟.. حقيقة هزة أرضية أثارت الرعب في حدائق القبة
حالة من الخوف والقلق سيطرت على أهالي حدائق القبة بعد شعور عدد كبير منهم بهزة أرضية مفاجئة، صباح أمس الإثنين، ليخيم الغموض على الواقعة دون معرفة سبب ما حدث.
"زلزال أم تهيؤات؟".. سؤال ظل يردده الأهالي، منهم من أكد أن ما حدث كان زلزالًا، ومنهم من رأى أنها مجرد تهيؤات أو شيء ما حدث، مرجعين رأيهم إلى أنه لم يشعر بالهزة في أنحاء الجمهورية سوى سكان المنطقة.
"كنت مطبق ومنمتش وحسيت بهزة في المكان"، كلمات بدأ بها الشاب مصطفى رفاعي ابن حدائق القبة، حديثه، مشيرًا إلى أنه شعر بالهزة في تمام الساعة الثامنة وخمس دقائق صباحًا.
وكعادته في الصباح يحتسى "رفاعي" كوبًا من القهوة عقب استيقاظه، الأمر الذي جعله يكتشف الهزة التي حدثت بعد اهتزاز الكوب لمدة قاربت من الثانيتين، ما جعله يبحث عن سبب ما حدث.
فيما يرى أحمد بهنسي القاطن في حدائق القبة، أن ما حدث كان بسبب أعمال حفر وبناء بالقرب من منطقة كوبري القبة، أو انفجار في اسطوانة غاز بالقرب من المنطقة، مؤكدًا شعوره بالهزة في الوقت نفسه تقريبًا.
في الحقيقة أن ما حدث لم يكن بسبب زلزال، بحسب حديث الدكتور صلاح محمود، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية السابق، لافتًا إلى أن حديث الأهالي عن هزة بسيطة مؤقتة ينفي حدوث زلزال وهو ليس إلا توهم منهم بذلك.
وأضاف الدكتور صلاح محمود لـ"الوطن"، أن الزلزال لا يحدث لثانيتين فقط وإنما يبدأ بهزة بسيطة ثم يتزايد بعد ذلك، موضحًا أن الزلازل تختلف باختلاف نوع التربة ومدى قرب المكان من مركز الزلزال، وعمق الزلزال أو سطحيته، وجميعها أمور لا يستطيع أفراد عاديون تقديرها وإنما تحتاج لأخصائيين.
فيما تابع أن الشبكة القومية للزلازل لم تسجل أي هزة أرضية أدت إلى زلزال، أمس، مع إمكانية أن تكون سبب تلك الهزة هو أعمال بناء أو غيرها.