الفيروسات القاتلة تجتاح دول العالم.. إنها الحرب

الفيروسات القاتلة تجتاح دول العالم.. إنها الحرب
- كورونا
- سارس
- إنفلونزا الطيور
- إنفلونزا الخنازير
- زيكا
- الإيبولا
- الحرب البيولوجية
- كورونا
- سارس
- إنفلونزا الطيور
- إنفلونزا الخنازير
- زيكا
- الإيبولا
- الحرب البيولوجية
سارس
من الأمراض التنفسية، التى ظهرت فى الصين فى نوفمبر 2002، وفى غضون بضعة أشهر انتشر فى جميع أنحاء العالم، محمولاً بواسطة مسافرين، ويصاب غالبية مرضاه بالتهاب رئوى، وتكون هناك حاجة شديدة إلى التنفس الصناعى، ومن المحتمل حدوث فشل فى وظائف القلب والكبد، وهو قاتل أيضاً فى بعض الحالات، وغالباً ما يكون ذلك بسبب الفشل التنفسى.
زيكا
يصيب الإنسان بسبب لدغ البعوض، وإذا أصاب امرأة حاملاً يؤدى إلى ولادة رضيع مصاب بصغر الرأس وتشوهات خلقية. ظهرت أول حالة فى 2007 فى جزيرة ياب (ولايات ميكرونيزيا الموحدة)، ثم وصل إلى بولينيزيا الفرنسية فى 2013 وبلدان أخرى واقعة بالمحيط الهادئ، إلى أن انتقل إلى البرازيل فى مارس 2015. يتسبب فى الإصابة بمتلازمة «غيان - باريه» واعتلالات عصبية والتهاب فى النخاع الشوكى، خصوصاً لدى البالغين وكبار الأطفال.
إنفلونزا الطيور
يتطور داخل أجسام الطيور، وداخل جسم الإنسان أيضاً، وينتقل من إنسان إلى آخر، ظهر فى الصين عام 1996 بشكل ضعيف، وتطور وظهر مجدداً فى 2003، ثم فى 2005 و2006، وتفشى فى آسيا، وأفريقيا، وأمريكا الشمالية، وأجزاء من أوروبا. وهناك قلق متزايد من أن يتمكن الفيروس مستقبلاً من التكيف والانتقال من إنسان إلى إنسان بسهولة، فضلاً عن انتقاله بواسطة الطيور المهاجرة، كما أن ظهوره فى قارة أفريقيا له أهمية كبرى، لأنه يهدد حياة ملايين البشر، لاعتمادهم على إنتاج الدواجن كمصدر للدخل وللبروتين الحيوانى.
إنفلونزا الخنازير
من الأمراض التنفسية التى تصيب الخنازير ثم ينتقل إلى الإنسان، وظهر فى عام 2009، ثم فى المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، ثم انتقل إلى بعض الدول الأفريقية، ومنه إلى الشرق الأوسط ووصل مصر، وقامت منظمة الصحة العالمية برفع درجة الاستعداد القصوى إلى المرحلة السادسة، وهى المرحلة الأخيرة من الوباء، حيث تزداد خطورته لمن تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والأطفال أقل من 5 سنوات، الذين يعانون من الأمراض المزمنة، والحوامل وأصحاب المناعة الضعيفة.
كورونا
اكتُشف لأول مرة فى السعودية عام 2012، لكنه كان ينتقل من الحيوان إلى الإنسان فقط، ثم تطور مؤخراً وظهرت أول حالة إصابة فى سوق ووهان للمأكولات البحرية فى الصين بنهاية ديسمبر الماضى، وبات يشكل تهديداً عالمياً بعد انتشاره فى أكثر من بلد حول العالم، وتتشابه أعراضه مع نزلات البرد والإنفلونزا. كورونا هو المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ولا يوجد حالياً أى لقاح لها. ارتفعت حصيلة ضحايا فيروس كورونا الجديد إلى أكثر من 80 شخصاً فى الصين، وظهر فى الولايات المتحدة، وتايلاند، وأستراليا، وكوريا الجنوبية، وغيرها.
الإيبولا
ظهر مؤخراً فى 2014 بغرب أفريقيا، لكنها لم تكن المرة الأولى، فيعود إلى عام 1976، فى السودان ويامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، ثم انتقل إلى غينيا وسيراليون وليبيريا ووصل إلى الولايات المتحدة، وهو مرض خطير، يؤدى إلى الوفاة، وينتقل من الحيوان إلى الإنسان، ثم بين الأشخاص وبعضهم. فى نوفمبر 2019 أجازت منظمة الصحة العالمية، ولأول مرة، لقاحاً للإيبولا اجتاز اختبار الصلاحية المسبق، وهى خطوة فائقة الأهمية ستساعد على تسريع وتيرة ترخيص اللقاح، وإتاحته وبدء تطبيقه فى البلدان الأكثر عرضة للخطر.
"مصباح": الحرب البيولوجية والعادات الغذائية أبرز الأسباب
يوضح الدكتور عبدالهادى مصباح، استشارى المناعة والتحاليل الطبية، أن أكثر من 15 وباء ظهرت فى الـ15 عاماً الماضية، بعضها جديد، والآخر قديم وعاد فى شكل جديد، ومعظمها يظهر لأول مرة إما فى جنوب شرق آسيا أو أفريقيا، بسبب الكثافة السكانية المرتفعة، وبعض العادات الغذائية، ففى الصين مثلاً يأكلون الخفافيش.ويفسر «مصباح» حالة الذعر التى تجتاح العالم مع ظهور فيروس كورونا وانتقاله بين دول مختلفة: «الناس أعداء ما يجهلون، والفزع الحالى تؤججه ماكينة الإعلام الغربى، لأسباب عديدة، منها اقتصادى، ولصرف الانتباه عن أمور سياسية»، مؤكداً أن الحروب البيولوجية تدار حالياً وبقوة فى غفلة من الناس، وتتم تجربتها على بعض البشر.